ملتقى دمشق الصيدلاني يجمع 3200 خبير لمناقشة الابتكار الدوائي وتوطين صناعة الأدوية الحيوية


هذا الخبر بعنوان "الملتقى الصيدلاني العلمي السوري يناقش المستجدات العالمية في الصناعات الدوائية" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تستضيف دمشق الملتقى الصيدلاني العلمي السوري الذي انطلقت فعالياته اليوم الخميس، بمشاركة واسعة تضم أكثر من 3200 صيدلي و30 محاضراً من سوريا وعدة دول عربية وأجنبية. يهدف الملتقى إلى استعراض أحدث المستجدات والإنجازات العلمية العالمية في مجالي الصيدلة والصناعات الدوائية، وذلك بهدف تعزيز البحث العلمي ودفع عجلة الابتكار الدوائي.
يُعد هذا الملتقى، الذي يستمر لثلاثة أيام في المكتبة الوطنية بدمشق، منصة علمية متخصصة تجمع نخبة من الصيادلة والأكاديميين والباحثين وطلاب الصيدلة. يناقش المشاركون آخر التطورات في مجالات الصيدلة والصناعات الدوائية من خلال ثمانية مسارات علمية متنوعة، تشمل محاضرات تخصصية وجلسات حوارية وورشات عمل ونقاشات علمية معمقة، بالإضافة إلى معرض مصاحب للشركات الدوائية المشاركة.
وفي تصريح لمراسلة سانا، أكد عبدو محلي، مدير المخابر والجودة في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، أن الملتقى الصيدلاني العلمي السوري يشكل محطة حيوية لتبادل الخبرات ونقل أحدث التطورات العالمية إلى قطاع الصناعة الدوائية الوطنية. وشدد محلي على أهمية تعزيز الربط بين الجانب الأكاديمي والعملي لإنتاج أدوية ذات فعالية عالية، خاصة الأدوية السرطانية وأدوية المناعة الذاتية التي تشهد السوق المحلية نقصاً فيها.
وأشار محلي إلى أن التوجه نحو صناعة الأدوية الحيوية والسرطانية يمثل إستراتيجية وطنية محورية، من شأنها تحقيق وفر كبير في القطع الأجنبي وتقليص فاتورة الاستيراد، فضلاً عن تحقيق إيرادات ضخمة للدولة. وأوضح أن سوريا تمتلك الكفاءات والقدرات العلمية اللازمة لتحقيق قفزة نوعية في هذا المجال خلال السنوات القادمة، بشرط تبني هذه الصناعات بشكل متكامل من قبل الدولة والقطاع الخاص.
من جانبه، أوضح الدكتور محمد العثمان، رئيس قسم الصيدلانيات وتكنولوجيا الصيدلة في جامعة دمشق، أهمية الملتقى الصيدلاني كمنصة تجمع الصيادلة من مختلف الجامعات والمؤسسات الحكومية ومعامل الأدوية، بالإضافة إلى الطلاب، للاطلاع على أحدث المستجدات والتطورات في علوم الصيدلة والدواء على المستويين المحلي والعالمي. وركزت مشاركة الدكتور العثمان في الملتقى على الحديث عن “تهديف الأدوية المشعة”، مشيراً إلى وجود نحو 70 دواءً مشعاً يستخدم حالياً في مجالي التشخيص والعلاج. وتُعد الأدوية المشعة خياراً علاجياً فعالاً عند عدم استجابة الحالات للمعالجات التقليدية، سواء البيولوجية منها أو منخفضة الوزن الجزيئي، وتحقق نتائج إيجابية في علاج أمراض السرطان، والأمراض العصبية التنكسية، وأمراض القلب.
وفي سياق متصل، بيّن الدكتور فراس هنانده، رئيس جامعة عجلون الوطنية ومدير مركز الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في اتحاد الجامعات العربية، أن مشاركته في الملتقى العلمي الصيدلاني بدمشق تأتي لتعزيز التعاون في مجالات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي. وأشاد هنانده بالتطور النوعي والمتقدم الذي وصلت إليه الصناعات الدوائية والغذائية في سوريا، والذي يضاهي المستويات العالمية.
وأشار هنانده إلى أهمية إدخال منظومة الذكاء الاصطناعي في البحوث العلمية والصيدلة السريرية وتحليل البيانات الضخمة لتطوير المنظومة العلاجية. ونوه بالزخم العلمي والحضور العربي والدولي الكبير الذي يشهده الملتقى، مؤكداً أن تضافر جهود وزارة الصحة ونقابة الصيادلة وجامعة دمشق يعكس الدور الحضاري والريادي لسوريا في استقطاب الخبرات العلمية ورفعة المنظومة الصحية العربية.
يُذكر أن الملتقى الصيدلاني العلمي السوري انطلقت فعالياته في المكتبة الوطنية بدمشق، تحت شعار “نلتقي لنبتكر.. ونبحث لنرتقي”، وتنظمه نقابة صيادلة سوريا، خلال الفترة الممتدة من 30 نيسان الجاري ولغاية 2 أيار المقبل. ويرافقه معرض تشارك فيه أكثر من 40 شركة محلية وأجنبية، تعرض أحدث المستجدات في عالم الصيدلة والصناعات الدوائية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
سوريا محلي