لؤي الأشقر من غرفة تجارة دمشق يكشف عن عوامل تقلب الليرة السورية ويقترح استراتيجيات لضبط سعر الصرف


هذا الخبر بعنوان "كيف يمكن ضبط صرف الليرة بعيون “تجارة” دمشق؟" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أشار لؤي الأشقر، عضو مجلس إدارة غرفة تجارة دمشق، في سياق ما بيّنه رامز محفوظ، إلى أن قيمة العملة السورية تتأثر بعدة عوامل أساسية مقابل العملات الأجنبية الأخرى. ومن أبرز هذه العوامل العرض والطلب على العملة، حيث يؤدي ارتفاع الطلب على الدولار أو اليورو مقارنة بالليرة السورية إلى ارتفاع حتمي في سعر الصرف.
وأضاف الأشقر أن السياسة النقدية للمصرف المركزي تلعب دوراً محورياً، وذلك من خلال التحكم في احتياطيات النقد الأجنبي أو التدخل المباشر في السوق. كما أن الوضع الاقتصادي والسياسي له تأثير كبير، فالاستقرار السياسي والاقتصادي يعزز ثقة المستثمرين ويساهم في خفض تقلبات العملة. علاوة على ذلك، يؤثر التضخم والفائدة بشكل مباشر؛ فارتفاع التضخم في البلاد يقلل من قيمة العملة، بينما يمكن لزيادة سعر الفائدة أن تجذب رؤوس الأموال الأجنبية. وتكتمل هذه العوامل بتأثير التجارة الخارجية، حيث يؤثر الفائض أو العجز في الميزان التجاري على الطلب على العملات الأجنبية.
وفي تصريح خاص لصحيفة "الوطن"، بيّن الأشقر أن ضبط سعر الصرف في الوقت الراهن يتطلب تدخلاً مباشراً من المصرف المركزي، وذلك عبر عمليات بيع أو شراء العملات الأجنبية بهدف الحفاظ على سعر محدد بشكل مؤقت. كما اقترح الأشقر إصدار شهادات ودائع أو أدوات نقدية أخرى لتقليل الطلب على الدولار أو لجذب العملات الأجنبية إلى السوق المحلية.
وشدد الأشقر على أهمية تشديد الرقابة على السوق السوداء لضمان أن تتم جميع التعاملات بالعملات الأجنبية بشكل قانوني، مما يحد من التقلبات العشوائية. وأكد أيضاً على ضرورة تحفيز التصدير وجذب الاستثمار الأجنبي، الأمر الذي سيؤدي حتماً إلى زيادة تدفق الدولار إلى السوق الرسمية، وبالتالي المساعدة في استقرار سعر الصرف.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد