تصعيد في العلاقات: ترامب يجدد هجومه على ميرتس ويهدد بسحب القوات الأمريكية من ألمانيا


هذا الخبر بعنوان "ترامب يهاجم ميرتس مجددا ويدرس سحب القوات من ألمانيا" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في إطار شراكة إعلامية بين عنب بلدي وDW، تتواصل التوترات بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والمستشار الألماني فريدريش ميرتس، حيث جدد ترامب هجومه على ميرتس بعد أن اتهمه سابقاً بأنه "لا يفقه شيئاً".
ونشر ترامب على منصة "تروث سوشال" يوم الخميس (30 أبريل/ نيسان 2026)، موجهاً حديثه إلى المستشار الألماني، قائلاً: "على مستشار ألمانيا تخصيص وقت أطول من أجل إنهاء الحرب الدائرة بين روسيا وأوكرانيا، ووقت أقل في التدخل في شؤون أولئك الذين يتخلصون من التهديد النووي الإيراني، وبذلك يجعلون العالم، بما في ذلك ألمانيا، مكاناً أكثر أماناً!". وأضاف ترامب أن على ميرتس إصلاح "بلده المدمّر"، خاصة فيما يتعلق بالهجرة والطاقة، واصفاً عمله بـ "السيء"، بدلاً من "التدخل في شؤون دول أخرى".
ويعود غضب ترامب من ميرتس إلى تصريحات أدلى بها الأخير يوم الاثنين الماضي خلال زيارته لإحدى المدارس في ولاية زاورلاند. انتقد ميرتس خلالها التصعيد العسكري الأمريكي ضد إيران، مشدداً على أن الرغبة في "ضربة خاطفة تؤدي إلى حلٍّ سريع لم تتحقق". وتابع المستشار الألماني: "لم تنجح الولايات المتحدة في إنهاء الحرب سريعاً لأن الإيرانيين كانوا وبوضوح أقوى مما كان يُعتقد. إضافة إلى أن الأمريكيين وعلى ما يبدو ليست لديهم استراتيجية واضحة في قيادة المفاوضات". واختتم ميرتس كلامه بالقول: "أمة كاملة تُهان من قبل القيادة الإيرانية".
جاء رد ترامب المعتاد عبر موقع "تروث سوشال"، معتبراً أن ميرتس "لا يفقه" ما يقول، وأنه "موافق" على حيازة إيران للسلاح النووي. وأردف في منشوره: "هذا يوضح تماماً أسباب تدهور ألمانيا اقتصادياً وفي مجالات أخرى".
وبعد يوم واحد من هذه التصريحات، عاد ترامب لينشر أن "الولايات المتحدة تدرس وتراجع إمكان خفض عديد القوات في ألمانيا، وسيُتخذ القرار خلال الفترة القصيرة المقبلة". وسبق لترامب أن أعلن عن هذا الاحتمال بعدما "خذله" حلف الناتو، على حد تعبيره، في دعم الضربة العسكرية ضد إيران. ولا يقتصر الأمر على ألمانيا فحسب، بل يخطط الرئيس الأمريكي لسحب عددٍ من الجنود المنتشرين في إيطاليا وإسبانيا بسبب معارضة البلدين للحرب على إيران. وعندما سُئل يوم الخميس بهذا الخصوص، قال للصحافيين في المكتب البيضوي: "نعم، على الأرجح، على الأرجح سأفعل ذلك. لمَ لا؟". وأضاف: "لم تقدم لنا إيطاليا أي مساعدة، وكانت إسبانيا مروعة، مروعة للغاية".
في المقابل، وصف ميرتس، في مؤتمر صحفي عقده في العاصمة برلين، علاقته الشخصية بالرئيس الأمريكي بأنها "لم تتغير" ولا تزال "جيدة"، وتابع: "كما هو معهود، نواصل الحوار الجيد فيما بيننا". وفي مناسبة أخرى، تجنب ميرتس التعليق على تصريحات ترامب بشأن خفض القوات، واقتصر حديثه في قاعدة عسكرية على أهمية الشراكة عبر الأطلسي. وقال إن برلين لا تزال على "اتصال قائم على الثقة" مع شركائها، مجدداً عرض برلين المشاركة في مهمة عسكرية لإعادة فتح مضيق هرمز حال وقف تام للعمليات العسكرية.
وكان ميرتس قد دعم الولايات المتحدة في حربها ضد إيران عند زيارته للبيت الأبيض بداية مارس/ آذار، حيث أكد أن برلين وواشنطن متفقتان تماماً بشأن "النظام الملالي المروع". حينها، خاطب ترامب المستشار معتبراً إياه "صديقاً" وسياسياً "رائعاً جداً" يلتقي به في هذه "الأيام المهمة". غير أنه بعد أسابيع تلت الزيارة إلى البيت الأبيض، تراجع دعم ميرتس لترامب شيئاً فشيئاً، الأمر الذي أثار غضب الرئيس الأمريكي من حليف الأمس. تحرير: ابتسام فوزي
سياسة
سياسة
منوعات
سياسة