وزير الدفاع يعلن إعادة تسمية مشفى تشرين العسكري إلى "مشفى دمشق العسكري" بعد تأهيله، وسط دعوات لتوثيق انتهاكات الماضي


هذا الخبر بعنوان "وزير الدفاع: مشفى تشرين سيعود باسم “مشفى دمشق العسكري” بعد تأهيله" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن وزير الدفاع اللواء المهندس مرهف أبو قصرة أن مشفى تشرين العسكري سيشهد تغييرًا في اسمه ليعود قريبًا باسم "مشفى دمشق العسكري"، وذلك بعد اكتمال أعمال تأهيله. جاء هذا الإعلان في تغريدة نشرها اللواء أبو قصرة عبر حسابه الرسمي على منصة X، السبت 1 أيار.
وأوضح وزير الدفاع أن المشاهد التي ارتبطت بمشفى تشرين العسكري في زمن النظام البائد قد خلّفت ذاكرة موجعة وأعادت الكثير من الألم لأهالي الشهداء والمعتقلين. وأكد أن المشفى في حلته الجديدة سيكون مرفقًا طبيًا حيويًا مخصصًا لإنقاذ الأرواح ومعالجة المرضى، وخدمة المدنيين وأبناء الجيش على حد سواء.
يأتي هذا الإعلان في ظل استياء واسع النطاق أثاره مقطع مصور تم تداوله مؤخرًا، يوثق مشاهد تعذيب وإساءة معاملة لعدد من المرضى داخل مستشفى 601 (المشفى العسكري) في العاصمة دمشق، إبان عهد النظام البائد.
وقد عبّر مغردون عن غضبهم الشديد إزاء هذه المشاهد، واصفين سوريا بأنها كانت "سجنًا كبيرًا سابقًا"، ومشيرين إلى ما وصفوه بتعذيب المصابين داخل مشفى تشرين العسكري، الذي قالوا إنه "لا يقلّ دموية عن سجن صيدنايا". كما وصف ناشطون آخرون هذه المشاهد بأنها صادمة وتفوق الوصف، مؤكدين عجز الكلمات عن التعبير أمام قسوة الصور ومؤلمتها، وسط حالة من الذهول والصدمة بين المتابعين.
وفي هذا السياق، طالب ناشطون ومنظمات حقوقية بضرورة توثيق جميع المواد المتداولة وحفظها ضمن ملفات قانونية، وذلك تمهيدًا لاستخدامها في أي مسارات عدالة محتملة. وشددوا على أهمية التعامل مع هذه المقاطع كدليل دامغ على "مجازر النظام البائد" والانتهاكات الجسيمة التي ارتُكبت خلال سنوات الحرب.
سوريا محلي
اقتصاد
سوريا محلي
سياسة