سوريا تحقق قفزة تاريخية في مؤشر حرية الصحافة 2026: إشادة كندية وتحذيرات دولية للحفاظ على التقدم


هذا الخبر بعنوان "قفزة غير مسبوقة لسوريا في مؤشر حرية الصحافة 2026.. إشادة دولية وتحذير من التراجع" نشر أولاً على موقع Alsoury Net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أحرزت سوريا تقدماً استثنائياً في مؤشر حرية الصحافة العالمي لعام 2026، مسجلةً قفزة هي الأكبر من نوعها منذ سنوات طويلة، حيث ارتفع ترتيبها 36 مرتبة دفعة واحدة. يعكس هذا التحسن تحولاً ملحوظاً في المشهد الإعلامي داخل البلاد.
أثنى سفير كندا لدى سوريا، غريغوري غاليغان، على هذا الإنجاز، مؤكداً في بيان نشره على منصة "إكس" أن ما تحقق يمثل "تحولاً واضحاً في الاتجاه"، ووصفه بأنه أكبر تحسن سنوي منذ بدء إصدار المؤشر. كما شدد غاليغان على أهمية صون هذا التقدم، داعياً إلى ضرورة تمكين الصحفيين من أداء عملهم بحرية وأمان، بعيداً عن أي ضغوط أو تهديدات، لضمان استمرارية هذا التحسن في الأعوام القادمة.
وفقاً لتقرير منظمة مراسلون بلا حدود، صعدت سوريا إلى المرتبة 141 عالمياً، بعد أن كانت في المرتبة 177 من أصل 180 دولة في العام الماضي. وتُعد هذه القفزة الاستثنائية الأكبر لدولة واحدة خلال عام واحد منذ إطلاق المؤشر قبل 25 عاماً.
يُظهر هذا التقدم تحولات تدريجية في واقع حرية الإعلام، ويأتي ذلك في ظل دعوات محلية ودولية متواصلة لمتابعة الإصلاحات وتعزيز بيئة العمل الصحفي، بهدف ترسيخ معايير الشفافية وتوسيع مساحة التعبير.
على الرغم من هذه المؤشرات الإيجابية، يرى مراقبون أن استدامة هذا المسار تتطلب اتخاذ خطوات حثيثة ومستمرة لضمان حماية الصحفيين وتطوير الإطار القانوني الذي ينظم العمل الإعلامي، مما سيعزز ثقة المجتمع الدولي ويثبت هذا التقدم على المدى الطويل.
يشكل هذا التطور نقطة تحول محورية في تصنيف سوريا ضمن مؤشر حرية الصحافة، ويفتح آفاقاً لمرحلة جديدة من التقييمات الدولية، مع ترقب لمدى استمرارية هذا التحسن في السنوات القادمة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة