تدمر: هروب سجناء من تنظيم الدولة يفجر خلافات حادة بين قيادات الميليشيات الإيرانية ويستدعي استنفاراً أمنياً


هذا الخبر بعنوان "تدمر.. هروب سجناء تابعين للتنظيم يثير الخلاف بين قيادات الميليشيات الإيرانية ويستنفر عناصرها" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت مدينة تدمر، الواقعة في ريف حمص الشرقي، مساء أمس، استنفاراً أمنياً مكثفاً استمر لعدة ساعات نفذته الميليشيات الإيرانية، وذلك إثر فرار عدد من السجناء من أحد السجون الأمنية الخاضعة لإشراف ميليشيا الحرس الثوري الإيراني.
وأفاد مصدر خاص لـ "زمان الوصل" بأن ميليشيا الحرس الثوري الإيراني أقامت حواجز مؤقتة متعددة على مداخل مدينة تدمر وفي محيط مطار تدمر العسكري. وقد قامت هذه الحواجز بتفتيش المركبات والتحقق من الأوراق الثبوتية وإجراء فحوصات أمنية للمارة.
وأكد المصدر ذاته أن حالة الاستنفار بدأت في تمام الساعة الثامنة مساءً، عقب هروب سبعة سجناء ينتمون إلى تنظيم الدولة من سجن أمني يقع بالقرب من المطار ويشرف عليه مكتب الأمن الإيراني.
وأشار المصدر إلى اندلاع خلافات حادة بين قيادات الصف الأول ضمن الميليشيا إثر حادثة الهروب، حيث تبادلت القيادات الاتهامات بتسهيل فرار السجناء، زاعمين أن ذلك تم مقابل الحصول على معلومات استخباراتية منهم حول مواقع مخابئ سرية لتنظيم الدولة في عمق البادية السورية، والتي يُعتقد أنها تحتوي على الذهب والآثار.
وكشف المصدر أن السجناء الهاربين كانوا قد نُقلوا مؤخراً من مدينة ديرالزور إلى تدمر بناءً على طلب من "الحاج دهقان"، الذي يُعد القيادي الأول للميليشيا في منطقة تدمر. وهؤلاء السجناء هم عناصر من تنظيم الدولة كانت الميليشيات الإيرانية تحتجزهم لسنوات.
وأوضح أن العناصر الفارة تحمل جنسيات عراقية وباكستانية وسعودية، ويُعتبرون من السجناء ذوي الأهمية البالغة نظراً لنشاطهم السابق ضمن صفوف التنظيم وقيادتهم لعمليات واسعة النطاق في مناطق متفرقة من البادية السورية.
ولا يزال الاستنفار الأمني مستمراً داخل أحياء مدينة تدمر وعند مداخلها، مصحوباً بتحركات عسكرية للميليشيات وإطلاق حملات تمشيط واسعة النطاق، بهدف البحث عن الفارين في عمق يصل إلى 5 كيلومترات من المدينة. (زمان الوصل)
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي