وزارة الأوقاف تدين اغتيال خطيب مقام السيدة زينب في ريف دمشق وتصفه بتهديد للسلم الأهلي


هذا الخبر بعنوان "وزارة الأوقاف تدين استهداف خطيب مقام السيدة زينب بريف دمشق" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أدانت وزارة الأوقاف بشدة حادثة استهداف خطيب مقام السيدة زينب، الشيخ فرحان حسن المنصور، يوم الجمعة الموافق 1 أيار، واصفةً إياها بأنها عمل إجرامي يمس أمن المجتمع واستقراره. وأكدت الوزارة أن مثل هذه الاعتداءات تشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، وتهدف إلى النيل من وحدة السوريين وزعزعة النسيج المجتمعي.
وجددت وزارة الأوقاف دعمها الكامل لجهود قوى الأمن الداخلي في ملاحقة الجناة والكشف عن ملابسات الحادثة، مشددة على ضرورة تقديم المتورطين إلى العدالة لينالوا جزاءهم وفقاً للقانون.
وكان الشيخ فرحان حسن المنصور قد قُتل في وقت سابق من اليوم ذاته، جراء انفجار وقع في منطقة السيدة زينب بريف دمشق. وقد نجم الانفجار عن إلقاء شخص قنبلة على سيارة مدنية كان يستقلها.
وفي سياق متصل، أفاد مصدر أمني لـ "الإخبارية" بأن وزارة الداخلية تتابع الحادثة عن كثب، حيث انتشرت قوى الأمن الداخلي في الموقع لتأمينه ومنع اقتراب المواطنين، مع فرض طوق أمني مشدد في المنطقة. وأضاف المصدر أن الفرق المختصة باشرت التحقيق لمعرفة ملابسات الحادث، على أن يتم إعلان المستجدات فور توافرها.
تجدر الإشارة إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تستهدف فيها أعمال إرهابية المنطقة. ففي حزيران 2025، كان المتحدث باسم وزارة الداخلية، نور الدين البابا، قد أعلن أن القوى الأمنية داهمت أوكاراً لتنظيم داعش في ريف دمشق، حيث عثرت على مستودع للأسلحة والمتفجرات. وأسفرت تلك العملية عن تحييد أحد المتورطين في التفجير الغادر الذي استهدف كنيسة مار الياس في حي الدويلعة شرقي دمشق، كما أدت إلى إلقاء القبض على انتحاري آخر كان في طريقه لتنفيذ عملية إرهابية في مقام السيدة زينب قرب العاصمة دمشق.
ولفت البابا حينها إلى أن تنظيم داعش يسعى مراراً لاستهداف المدنيين الأبرياء بأعمال إرهابية، مؤكداً أن الوزارة أحبطت في أوقات سابقة محاولتي تفجير في مقام السيدة زينب وكنيسة معلولا، وذلك ضمن عمليات أمنية دقيقة ومعقدة.
سوريا محلي
سياسة
سياسة
سوريا محلي