مسؤول عسكري إيراني يحذر من تجدد الحرب مع أمريكا.. وترامب ينتقد بشدة مقترح طهران الأخير


هذا الخبر بعنوان "مسؤول عسكري إيراني: تجدد الحرب مع أمريكا "احتمال وارد".. وترامب ينتقد مقترح طهران" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
صرح مسؤول عسكري إيراني، يوم السبت، بأن تجدد الحرب مع الولايات المتحدة يمثل "احتمالاً وارداً"، وذلك في ظل استمرار تعثر محادثات السلام وانتقاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لأحدث مقترح إيراني قُدم في المفاوضات. ونقلت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية عن محمد جعفر أسدي، نائب رئيس التفتيش في مقر خاتم الأنبياء، وهو القيادة المركزية للقوات المسلحة، تأكيده أن "تجدد الصراع بين إيران والولايات المتحدة احتمال وارد، وقد أظهرت الوقائع أن الولايات المتحدة لا تلتزم بأي وعود أو اتفاقيات".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعرب، يوم الجمعة، عن عدم رضاه عن الرد الإيراني الذي تسلمته واشنطن، مشيراً إلى أنه لا يعرف من يتعامل معه في إيران، مما يجعل التنبؤ بمصير الحرب الحالية أمراً صعباً.
وأكد ترامب أن بلاده تنتصر على إيران، مجدداً رفضه لأي اتفاق مع طهران لا يلبي الشروط الأمريكية، وفق تعبيره. وشدد على أن "المقترح الإيراني المُقدَّم غير كافٍ"، مضيفاً: "لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي". كما أكد ترامب في كلمته أن بلاده "لن تنسحب من مواجهتها مع طهران مبكراً، ثم تعود المشكلة للظهور بعد ثلاث سنوات".
وفي سياق متصل، استبعد ترامب إمكانية التنبؤ بمسار حرب إيران. ورغم ذلك، كان البيت الأبيض قد بعث برسالة رسمية إلى الكونغرس تؤكد أن الحرب انتهت في السابع من نيسان/أبريل الماضي.
لكن ترامب أوضح في الرسالة أن التهديد الذي تشكله إيران لا يزال قائماً، وأنه سيقوم بما هو ضروري لحماية أمريكا وحلفائها من إيران ووكلائها. وأضاف ترامب أنه سيواصل توجيه القوات المسلحة بما يتوافق مع مسؤولياته، مشدداً على أنه لا يحتاج لتفويض من الكونغرس، وذلك بعد انتهاء مهلة الستين يوماً بموجب قانون الحد من الاستخدام غير المصرح به للقوة العسكرية.
ضمن هذا السياق، أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال"، يوم الجمعة، بأن إيران أبلغت الوسطاء استعدادها لإجراء محادثات في باكستان بحلول أوائل الأسبوع المقبل، شريطة أن تكون الولايات المتحدة منفتحة على مقترحها الجديد. ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة قولها إن الجانبين لا يزالان متباعدين كثيراً بشأن القضايا الجوهرية المتعلقة بإعادة فتح مضيق هرمز والبرنامج النووي الإيراني، الأمر الذي يبقي المفاوضات محفوفة بالمخاطر.
ويُمثل المقترح الإيراني الجديد خطوة نحو الولايات المتحدة، إذ يعرض مناقشة شروط طهران لفتح مضيق هرمز، بالتزامن مع ضمانات أمريكية بوقف هجماتها ورفع الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية، حسبما ذكرت المصادر لـ "وول ستريت جورنال".
اقتصاد
سياسة
سياسة
سياسة