تقارير مفصلة تكشف حجم الدمار في حمص: 5.2% من الوحدات السكنية مدمرة كليًا وجهود التعافي مستمرة


هذا الخبر بعنوان "5.2% من الوحدات السكنية مدمرة كليًا في حمص" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أصدرت مديرية التخطيط والإحصاء في وزارة الإدارة المحلية والبيئة السورية، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (UN-Habitat)، الحزمة الثانية من تقارير تقييم الأضرار والاحتياجات في محافظة حمص، وذلك اليوم السبت الموافق 5 من أيار. تهدف هذه التقارير، المستندة إلى بيانات الربع الأخير من عام 2025، إلى بناء قاعدة بيانات تقنية متكاملة تدعم خطط التعافي وإعادة الإعمار بناءً على أولويات ميدانية دقيقة.
على صعيد قطاع الوحدات السكنية، كشفت الإحصائيات أن نسبة الدمار الكلي بلغت 5.2%، بينما وصل الضرر الشديد إلى 7.0%. وتوزعت بقية الأضرار بواقع 9.0% للضرر المتوسط و10.1% للضرر الخفيف، في حين حافظت 68.8% من المساكن على سلامتها الإنشائية.
وفي قطاع التعليم، رصدت الدراسة تضرر 527 مدرسة بدرجات متفاوتة، منها 63 مدرسة مدمرة بالكامل، و83 بضرر شديد، إضافة إلى 150 مدرسة بضرر متوسط، و231 بضرر خفيف. بالمقابل، بقيت 732 مدرسة في حالة سليمة. أما قطاع الأفران، الذي يضم 239 فرنًا في المحافظة، فقد وثق التقرير تدمير 35 فرنًا بالكامل، ووجود 4 أفران بضرر شديد، و8 بضرر متوسط، و15 بضرر خفيف، بينما حافظت 177 منشأة على جهوزيتها الفنية وحالتها السليمة.
وكانت الوزارة قد أصدرت في 27 من نيسان الماضي نتائج تقييم أضرار قطاعي الصحة ودور العبادة في المحافظة. ففي قطاع المستشفيات، أظهرت البيانات خروج نحو 32.4% من المنشآت عن الخدمة الفعلية، بواقع 4 مستشفيات مدمرة بالكامل، و8 بضرر شديد، و8 بضرر متوسط، و3 بضرر خفيف، من أصل 37 مستشفى، فيما بقيت 14 مستشفى بحالة سليمة.
وبالنسبة للمستوصفات البالغ عددها 410، فقد رصد التقرير تضرر 43 مستوصفًا بين مدمر كلي وشديد الضرر (بنسبة 10.5%)، إضافة إلى 21 بضرر متوسط، و20 بضرر خفيف، بينما استقرت 326 منشأة (بنسبة 79.5%) في حالة سليمة.
وفي قطاع دور العبادة، وثقت الدراسة تضرر 126 مسجدًا في المحافظة بين دمار كلي وضرر شديد، من أصل 757 مسجدًا. توزعت الأضرار بواقع 48 مسجدًا مدمرًا كليًا و78 بضرر شديد، بينما سجل 62 مسجدًا ضررًا متوسطًا و59 ضررًا خفيفًا، مقابل 470 مسجدًا سليمًا (بنسبة 62.1%). أما الكنائس، فقد سجلت الإحصاءات تضرر 5 من أصل 146 كنيسة في حمص بين دمار كلي وضرر شديد (بنسبة 2.1%)، بواقع كنيستين مدمرتين وواحدة بضرر شديد واثنتين بضرر متوسط، في حين حافظت 133 كنيسة (بنسبة 91.1%) على حالتها السليمة، و8 كنائس بضرر خفيف.
تُعد هذه المخرجات الرقمية مرجعًا معتمدًا لتوجيه التدخلات الإنمائية الدولية والمحلية، وضمان كفاءة الاستجابة لإعادة الاستقرار الخدمي والاجتماعي لكافة مناطق المحافظة، وفقًا لما ذكرته وزارة الإدارة المحلية والبيئة.
وفي سياق متصل بجهود التعافي، بدأت حملات التبرعات في سوريا من حمص، حيث انطلق مؤتمر “أربعاء حمص” في 13 من آب 2025، وجمع نحو 13 مليون دولار. تشمل جهود حملة “أربعاء حمص” تأهيل وصيانة آبار المياه، وترميم المدارس، وتأهيل القطاع الخدمي لمديرية النظافة من معدات ولوجستيات وحاويات قمامة، مع تخصيص مشاريع لمناطق معينة بحسب توصيات المتبرعين.
كشف مجلس أمناء حملة “أربعاء حمص”، في تصريح سابق لعنب بلدي، أن مجموع التبرعات بلغ دون المبالغ المكررة 12,755,737 دولارًا أمريكيًا. وتوزعت المبالغ المتعهد بها إلى ثلاث فئات: المشاريع المنفّذة من قبل المنظمات بقيمة إجمالية 3,322,000 دولار، والمشاريع المتعهد بتنفيذها من قبل الشركات ورجال الأعمال بقيمة 3,575,500 دولار، والمبلغ المتبقي البالغ 5,876,237 دولارًا أمريكيًا، تم تحصيل 1,005,614 دولارًا منه نقدًا من قبل مجلس الأمناء.
وفقًا لموقع حملة “أربعاء حمص”، بلغ إجمالي المبلغ المُحصّل 3,834,629 دولارًا، أي ما نسبته 30%، في حين وصل المبلغ المتبقي إلى 6,619,887 دولارًا بنسبة 52%، كما يوجد مبلغ مؤكد قيد التحويل قدره 2,348,720 دولارًا أميركيًا، بنسبة 8%.
أما توزيع المبالغ على القطاعات، فجاء على النحو الآتي: في قطاع الصحة، تم تنفيذ مشاريع بقيمة 345,500 دولار أميركي، مع بقاء 800,000 دولار. وفي قطاع التعليم، بلغ المنفذ 103,100 دولار، والمتبقي 1,050,000 دولار. أما قطاع المياه، فقد تم تنفيذ 125,010 دولارًا أميركيًا، دون أي مبالغ متبقية. وفي قطاع الخدمات العامة، بلغ المنفذ 3,216,019 دولارًا، فيما وصل المبلغ المتبقي إلى 7,118,607 دولار.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي