سوريا محوراً للطاقة: مصفاة بانياس تعزز تفريغ النفط 30% ومشروع عراقي ضخم يعيد تشكيل مسارات التصدير عبر الأراضي السورية


هذا الخبر بعنوان "مصفاة بانياس ترفع تفريغ النفط 30%… وخط أنابيب عراقي يعيد رسم خريطة الطاقة عبر سوريا" نشر أولاً على موقع Alsoury Net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد قطاع الطاقة في سوريا تطوراً ملحوظاً مع إعلان الشركة السورية للبترول عن زيادة وتيرة تفريغ النفط في مصفاة بانياس بنسبة 30%، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز الإمدادات وتحسين كفاءة العمليات التشغيلية. يأتي ذلك بالتوازي مع مشاريع إقليمية طموحة تهدف إلى ربط النفط العراقي بالسواحل السورية.
وأوضحت الشركة أن عدد صهاريج النفط العراقي التي يتم تفريغها يومياً في المصفاة قد ارتفع ليبلغ نحو 500 صهريج. وقد جاء هذا الارتفاع نتيجة لتنفيذ تحسينات فنية وهندسية أسهمت في رفع القدرة التشغيلية للمصفاة، ووفرت ما يقارب 40 ساعة عمل يومياً. وشملت هذه التحسينات إعادة تنظيم مسارات التفريغ واعتماد آليات ضخ مباشر إلى الخزانات، مما أدى إلى تسريع العمليات وتحقيق انسيابية أكبر في حركة نقل النفط داخل المصفاة.
تهدف هذه الإجراءات إلى دعم استقرار تزويد السوق السورية بالمشتقات النفطية، في ظل التحديات المستمرة التي يواجهها قطاع الطاقة. وتؤكد الشركة على مواصلة إدخال تحسينات إضافية لرفع كفاءة الإنتاج والتوزيع خلال المرحلة المقبلة.
في سياق متصل، أعلنت وزارة النفط العراقية عن إطلاق مشروع ضخم لمد خط أنابيب نفطي يمتد من البصرة إلى حديثة بطول يصل إلى 700 كيلومتر، وبطاقة تصديرية تقدر بنحو 2.5 مليون برميل يومياً. يهدف هذا المشروع إلى إعادة تفعيل مسار تصدير النفط العراقي عبر سوريا، من خلال ربطه بـ ميناء بانياس، بالإضافة إلى منافذ تصدير أخرى تشمل جيهان في تركيا والعقبة في الأردن.
تعزز هذه التطورات من موقع بانياس كمركز إقليمي حيوي لنقل وتصدير الطاقة، خاصة مع تزايد الاعتماد على المسارات البديلة وتقليل الضغط على الممرات التقليدية. وتشير هذه الخطوات إلى توجه إقليمي نحو إعادة رسم خريطة تدفقات النفط، مما يفتح المجال أمام تعاون اقتصادي أوسع بين دول المنطقة، ويعزز فرص استقرار الإمدادات في الأسواق المحلية والإقليمية.
اقتصاد
سوريا محلي
سياسة
سياسة