اكتشاف أثري مذهل: روبوتات بحرية تكشف أسرار حطام سفينة تجارية من القرن السادس عشر قبالة فرنسا


هذا الخبر بعنوان "روبوتات بحرية تكشف تفاصيل حطام سفينة تجارية من القرن السادس عشر قبالة السواحل الفرنسية" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في إنجاز علمي بارز، تمكنت بعثة بحرية فرنسية من اكتشاف وتوثيق حطام سفينة تجارية تعود إلى القرن السادس عشر، وذلك باستخدام روبوتات متطورة تعمل عن بُعد في أعماق البحر الأبيض المتوسط قبالة السواحل الفرنسية. ويُبرز هذا التطور الدور المتزايد للتقنيات الحديثة في مجال استكشاف الآثار الغارقة.
وأفادت شبكة «سي بي إس نيوز» الأمريكية، أن هذه العملية النوعية جرت بالتعاون الوثيق بين البحرية الفرنسية وقسم الآثار الغارقة التابع لوزارة الثقافة. وقد اعتمدت البعثة على روبوتات مجهزة بكاميرات عالية الدقة وأذرع آلية متطورة للغوص في الأعماق، مما أسفر عن توثيق شامل للموقع بأكثر من 86 ألف صورة، بالإضافة إلى بناء نموذج ثلاثي الأبعاد عالي الدقة للحطام.
وأوضحت المصادر ذاتها أن موقع الحطام، الذي أُطلق عليه اسم «كامارا 4»، كان قد رُصد بالصدفة خلال مسح بحري سابق، لتبدأ بعد ذلك أعمال التوثيق والدراسة الأثرية المنهجية. وقد كشفت المعاينات الأولية عن كنوز أثرية تشمل مدافع وأوانٍ خزفية وأطباقاً مزخرفة، فضلاً عن مرساة وقطع أثرية أخرى، يُعتقد أنها كانت جزءاً من حمولة سفينة تجارية ضخمة كانت تنقل بضائع من شمال إيطاليا قبل غرقها في هذه المنطقة البحرية.
وتمكن فريق البعثة أيضاً من انتشال مجموعة من القطع الأثرية القيمة، التي نُقلت فوراً إلى مختبرات متخصصة في مدينة مرسيليا. وقد أظهرت التحاليل الأولية لهذه القطع زخارف ونقوشاً تعكس بوضوح الطابعين الفني والتجاري اللذين سادا في تلك الحقبة التاريخية. ويُعتبر هذا الاكتشاف إضافة نوعية بالغة الأهمية لفهم أعمق لمسارات التجارة البحرية في القرن السادس عشر، كما أنه يؤكد مجدداً الدور المتنامي للتقنيات الروبوتية في الحفاظ على التراث الثقافي المغمور تحت سطح البحر ودراسته.
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا