مبادرة "نبني": شباب سوريون في ألمانيا يربطون المشاريع التنموية بجهات مانحة لدعم إعادة إعمار سوريا


هذا الخبر بعنوان "شباب سوريون في ألمانيا يطلقون مبادرة “نبني” لربط المشاريع بجهات مانحة ودعم إعادة الإعمار" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
من العاصمة الألمانية برلين، أطلق مجموعة من الشباب السوريين مبادرة أطلقوا عليها اسم "نبني"، بهدف أساسي يتمثل في ربط أصحاب المشاريع السورية الطموحة بجهات مانحة قادرة على تمويلها. تهدف هذه المبادرة إلى الإسهام الفاعل في تنفيذ مشاريع تنموية وخدمية حيوية، وذلك ضمن إطار دعم خطة شاملة لإعادة إعمار سوريا.
وفي تصريح خاص لمراسل سانا، أوضح المهندس باسل العلي، المقيم في ألمانيا والمتخصص في مجال المعلوماتية، أن جوهر المبادرة يكمن في إيجاد حلقة وصل بين الشباب السوريين الذين يمتلكون أفكاراً ومشاريع مبتكرة، وبين الجهات المانحة القادرة على توفير التمويل اللازم. هذا الربط يضمن تحويل هذه الأفكار إلى مبادرات عملية وقابلة للتطبيق على أرض الواقع، بما ينسجم مع خطة دعم إعادة الإعمار في سوريا.
وأضاف العلي أن فريق العمل القائم على هذه المبادرة الشبابية قد أجرى مناقشات معمقة حول مجموعة من الخطط والآليات الهادفة إلى إيجاد مصادر دعم مستدامة داخل الأراضي السورية، وهو ما من شأنه أن يعزز بشكل كبير فرص نجاح المشاريع واستمراريتها على المدى الطويل.
من جهته، كشف محمود نصار عن مشاركته الفعالة في المبادرة عبر تقديمه لمشروع يحمل عنوان "أمن وسلامة – مجتمع خالٍ من العنف". يرتكز هذا المشروع على هدف نبيل يتمثل في الحد من ظاهرة العنف المجتمعي، وذلك من خلال تنظيم سلسلة من النشاطات الاجتماعية والتوعوية الموجهة لكل من الأطفال والبالغين. تهدف هذه الأنشطة إلى ترسيخ قيم الحوار البناء ونبذ العنف، إيماناً بأن معالجة العنف المجتمعي تعد خطوة جوهرية نحو بناء بيئة آمنة ومستقرة، وهي بيئة ضرورية لاحتضان عملية إعادة الإعمار الشاملة.
وفي سياق متصل، أبدت علا أمين، إحدى زائرات المبادرة، تقديرها العميق لهذه المبادرة، مؤكدة أنها تجسد صورة إيجابية ومشرّفة للشباب السوري، وتثير الفخر بالالتزام الذي يبدونه تجاه وطنهم. كما سلطت الضوء على الأهمية البالغة للحضور النسائي ضمن فعاليات المبادرة، مشيرة إلى أن مشاركة المرأة تمثل دعماً حيوياً للنساء السوريات اللواتي تحملن أعباء الحرب وتداعياتها القاسية، وتعزز من دورهن المحوري في مسيرة التعافي وإعادة البناء.
تتزامن هذه المبادرة مع تزايد الدعوات المطالبة بإشراك الشباب السوري بشكل فعال في جهود التعافي وإعادة الإعمار، وذلك بالتوازي مع تحركات رسمية ودولية مكثفة لدعم مشاريع الإسكان، وتطوير البنية التحتية، وتحقيق التنمية المستدامة داخل سوريا.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
سوريا محلي