اليابان وأستراليا تتحدان لمواجهة تداعيات إغلاق مضيق هرمز وضمان أمن الطاقة الإقليمي


هذا الخبر بعنوان "اليابان تحذّر من تداعيات إغلاق مضيق هرمز على آسيا والمحيط الهادىء" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكدت رئيسة وزراء اليابان، ساناي تاكايتشي، اليوم الإثنين، أن أزمة إمدادات النفط العالمية، المرتبطة بالحرب في الشرق الأوسط وإغلاق مضيق هرمز، قد تسببت بـ«تداعيات هائلة» على منطقة آسيا والمحيط الهادئ. جاء ذلك عقب محادثاتها مع رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي في كانبرا، حيث نقلت وكالة فرانس برس عن تاكايتشي قولها إن البلدين سيتعاملان «بشكل عاجل» مع الوضع لضمان استقرار إمدادات الطاقة، وسيبقيان على تواصل وثيق للتحرك بالشكل الملحّ الضروري.
وأوضحت تاكايتشي أن اليابان وأستراليا تعتزمان تعزيز استقلاليتهما وصمودهما لضمان إمداداتهما من الطاقة. وتُعد أستراليا المورد الرئيسي للغاز الطبيعي المسال لليابان، بينما تؤمّن اليابان لأستراليا 7% من احتياجاتها من وقود الديزل.
على صعيد آخر، أصدر البلدان سلسلة من البيانات الهادفة إلى تعزيز روابطهما في مجالات الاقتصاد والدفاع والمعادن الحرجة. وأعلن ألبانيزي أن هذا التعاون سيعني «بالنسبة للأستراليين، أننا سنكون أقل عرضة للصدمات العالمية كالتي نشهدها حالياً بسبب النزاع في الشرق الأوسط».
ويسعى الشريكان أيضاً إلى الخروج من الهيمنة الصينية، حيث شدّدت أستراليا على ضمان مواردها من المعادن الحرجة، فيما أعربت الحكومة اليابانية عن تصميمها على ضمان إمدادات مستقرة من هذه المواد.
يُذكر أن إيران أغلقت عملياً مضيق هرمز منذ بدء الحرب في الشرق الأوسط في الثامن والعشرين من شباط الماضي، وهو الممر الذي كان يمر عبره خُمس إمدادات العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال. وعقب سريان وقف إطلاق النار في الثامن من نيسان الماضي، فرضت واشنطن حصاراً على الموانئ الإيرانية، في ظل مواصلة طهران إغلاق الممر البحري الحيوي. وتتجه نحو 80% من هذه الإمدادات إلى دول آسيا، وفقاً لوكالة الطاقة الدولية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة