حملة رقابية واسعة في دمشق: كفّ يد 46 موظفاً بقطاع المالية والمصرف العقاري وإحالتهم للتحقيق


هذا الخبر بعنوان "قرارات جديدة في دمشق.. كفّ يد موظفين بقطاع المالية والمصرف العقاري" نشر أولاً على موقع Alsoury Net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أصدر وزير المالية محمد يسر برنية قراراً يقضي بكفّ يد عدد من العاملين في مؤسسات مالية حكومية بدمشق وريفها، وذلك ضمن مسار رقابي متصاعد يستهدف تعزيز الشفافية ومتابعة المخالفات الإدارية والمالية.
وبحسب المعطيات الرسمية، شمل القرار كفّ يد 19 موظفاً من مديريتي مالية دمشق وريف دمشق، إضافة إلى 10 موظفين من المصرف العقاري في دمشق. وقد تم إحالة جميع المشمولين إلى التحقيق وفق الأصول القانونية، مما يرفع إجمالي عدد الموظفين الذين طالتهم هذه الإجراءات إلى 46 موظفاً خلال الفترة الأخيرة.
وأوضحت وزارة المالية السورية أن هذه الإجراءات لا تقتصر على كفّ اليد فقط، بل تشمل إحالة الملفات إلى جهات رقابية متعددة، من بينها الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش والجهاز المركزي للرقابة المالية، إضافة إلى لجنة الكسب غير المشروع، وذلك في إطار متابعة شاملة للملفات قيد التدقيق.
وأكدت الوزارة أن القرارات ستتواصل بشكل تدريجي لتشمل مديريات ومؤسسات أخرى تابعة لها، في سياق ما وصفته بحملة تنظيمية تهدف إلى ضبط الأداء المالي والإداري داخل القطاع العام. وتشير الوزارة إلى أن الإجراءات المرتقبة قد تطال أيضاً بعض الموظفين الذين تقدموا باستقالاتهم مؤخراً، في إشارة إلى توسيع نطاق التدقيق ليشمل مختلف الحالات المرتبطة بالملف، سواء من هم على رأس عملهم أو ممن غادروا وظائفهم.
ويرى متابعون أن هذا التوجه يعكس رغبة في إغلاق الثغرات الإدارية وملاحقة أي مخالفات محتملة، خاصة في المؤسسات التي تتعامل بشكل مباشر مع الإيرادات العامة والملفات المالية الحساسة. وتأتي هذه القرارات في وقت يشهد فيه القطاع المالي الحكومي في سوريا محاولات لإعادة تنظيم بنيته وتعزيز كفاءته، وسط تحديات اقتصادية متراكمة.
في المحصلة، تعكس هذه الخطوات توجهاً رسمياً نحو تشديد الرقابة على المؤسسات المالية، ومن المتوقع أن تسهم في رفع مستوى الرقابة الداخلية وتحسين الأداء المؤسسي، مع استمرار فتح ملفات جديدة قد تؤثر بشكل مباشر على بنية القطاع وثقة المواطنين به خلال المرحلة المقبلة.
سياسة
سياسة
اقتصاد
سياسة