بعد 14 عاماً على اختفائه في سوريا: عائلة الصحفي الأمريكي أوستن تايس ترجح نقله إلى إيران وتطالب بالتحقيق


هذا الخبر بعنوان "الصحفي الأمريكي المختفي في سوريا.. عائلة أوستن ترجح نقله من دمشق إلى طهران" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تواصل عائلة الصحفي الأمريكي المفقود أوستن تايس جهودها الحثيثة لكشف مصيره، وذلك بعد مرور نحو 14 عاماً على اختفائه في دمشق. وتؤكد العائلة مراراً أن لديها أسباباً قوية تدفعها للاعتقاد بأنه لا يزال على قيد الحياة، وأن هناك احتمالاً كبيراً لنقله من سوريا إلى إيران. وفي هذا السياق، كشفت نعومي تايس، شقيقة أوستن، أن معلومات بحوزة العائلة تشير إلى أنه قد يكون محتجزاً لدى الحرس الثوري الإيراني، الذي يُرجح أنه قام بنقله من سوريا إلى إيران، إما أثناء سقوط نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد في أواخر عام 2024 أو في فترة لاحقة.
وفي تصريحات صحافية أدلت بها أمس الأحد، أشارت نعومي تايس إلى أن الرئيس السوري بشار الأسد قد نفى مراراً احتجاز أوستن. وأوضحت، نقلاً عن صحيفة "هيوستن بابليك ميديا"، أن إيران كانت تدير بعض مراكز الاحتجاز داخل سوريا، مما قد يفسر نفي الأسد، حيث كانت السيطرة الفعلية في تلك المراكز بيد الجانب الإيراني. وأضافت: "نعتقد أنه مع سقوط نظام الأسد، ربما تم نقل أوستن إلى إيران. هذا ليس مؤكداً بشكل قاطع، لكن لدينا أسباباً قوية تدفعنا للاعتقاد بذلك".
تزامنت هذه التصريحات مع دعوة عائلة تايس لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للبدء باتصالات مباشرة مع النظام الإيراني بهدف الحصول على أي معلومات تتعلق بمصير أوستن، وذلك في سياق المفاوضات الجارية لإنهاء الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى. كما طالبت العائلة الحكومة الإسرائيلية بالتعاون في استجواب عميد سابق في الجيش السوري، معتقل حالياً في النمسا بتهمة ارتكاب جرائم حرب، لاستقصاء ما إذا كان يمتلك أي معلومات ذات صلة بقضية أوستن.
ويأتي هذا الطلب بعد أن كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" أن الضابط السوري السابق المعتقل، خالد الحلبي، كان عميلاً مزدوجاً يعمل لصالح جهاز الموساد الإسرائيلي. وفي هذا الصدد، صرح جاكوب تايس، شقيق أوستن، قائلاً: "نود أن يقوم مكتب التحقيقات الفيدرالي بالتواصل معه تحديداً لمعرفة ما قد يكون لديه من معلومات حول احتجاز أوستن أو مكان وجوده. نحن ببساطة لا نعلم ما الذي قد يعرفه، لأن هذا التواصل لم يحدث بعد، ونعتقد أن هناك سبباً للاشتباه في أنه يعرف شيئاً أو يمكنه توجيهنا إلى خيط ما".
يُذكر أن أوستن تايس، الذي كان نقيباً سابقاً في مشاة البحرية وعمل صحفياً مستقلاً لصحيفة "واشنطن بوست" خلال السنوات الأولى من الحرب الأهلية السورية، اختفى في آب/أغسطس 2012 عند حاجز تفتيش غرب دمشق، وكان يبلغ من العمر حينها 31 عاماً. وقد أظهر مقطع فيديو نُشر بعد فترة وجيزة احتجازه على يد مسلحين. ومع ذلك، فإن الضابط السوري السابق بسام الحسن، الذي فرّ من سوريا مع سقوط النظام في الثامن من كانون الأول/ديسمبر 2024 إلى إيران ثم إلى لبنان، كان قد أكد في العام الماضي (2025) أن أوستن قُتل، وذلك وفقاً لما كشفته شبكة "سي إن إن" حينها.
سياسة
سياسة
اقتصاد
اقتصاد