مخاوف من استملاك إسرائيلي لأراضٍ زراعية وعسكرية في جنوب سوريا عبر وسطاء


هذا الخبر بعنوان "صحيفة لبنانية : ” هل تشتري إسرائيل أراضي السوريين في درعا؟ “" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تسعى إسرائيل إلى بسط نفوذها في مناطق الجنوب السوري، ليس فقط من خلال الوجود العسكري، بل أيضاً عبر طرق قانونية ملتوية تستهدف استملاك مساحات واسعة من الأراضي الزراعية. يتم ذلك عن طريق شرائها بمبالغ طائلة من الأهالي، بواسطة أفراد يهود يحملون جنسيات متعددة.
ووفقاً لمصدر محلي في محافظة درعا جنوب سوريا، نقلت عنه صحيفة «الأخبار» اللبنانية، توجد معلومات تشير إلى عمليات شراء مكثفة لأراضٍ زراعية في منطقة حوض اليرموك. يُعتقد أن وراء هذه العمليات أشخاصاً على صلة بوكالات يهودية، يحملون جنسيات أجنبية مثل الكندية والأسترالية والبريطانية.
وتفيد المصادر ذاتها بأن المساحات المتداولة في هذه الصفقات تبلغ حوالي 200 ألف دونم، وقد تمت من خلال عقود بيع رسمية. وتتزايد مخاوف الأهالي من أن تكون بعض هذه الصفقات مرتبطة بجهات يهودية.
كما أشارت المصادر إلى زيارة وفد إسرائيلي لمواقع أثرية في المنطقة، بما في ذلك تلال يُعتقد أنها تضم مقابر يهودية قديمة. وقد تم تفقد هذه المواقع بدعوى ارتباطها التاريخي بأسلافهم.
وفي سياق متصل، كشفت المعلومات عن شراء مواقع عسكرية سابقة تابعة للجيش السوري في ريف درعا، ومنها مقرات اللواء 61 والكتيبة 128 التابعة للفرقة الخامسة. وقد تمت عملية الشراء هذه من قبل رجل أعمال أسترالي، يُقال إنه يعمل لحساب وكالة يهودية متخصصة في التوسع والاستيطان.
وتتزامن هذه المعلومات مع تقارير حديثة تشير إلى استمرار عمليات بيع الأراضي في سهل حوران بوتيرة متسارعة. وتوضح التقارير نفسها أن هناك هدفاً أوسع يتمثل في شراء مساحات إضافية ضمن منطقة «مثلث حوض اليرموك»، مع الإشارة إلى منظمة تُدعى «رواد الباشان» كأحد الأطراف المشاركة في هذه التحركات.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة