السويد تحتجز ناقلة ترفع العلم السوري في البلطيق بشبهة انتمائها لـ"أسطول الظل" الروسي


هذا الخبر بعنوان "السويد تحتجز ناقلة ترفع العلم السوري وسط شكوك حول “أسطول الظل” الروسي" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في تطور يعيد تسليط الضوء على تداعيات الحرب في أوكرانيا، أعلن خفر السواحل السويدي عن احتجاز ناقلة ترفع العلم السوري في مياه بحر البلطيق. يأتي هذا الاحتجاز بشبهة انتمائها إلى ما يُعرف بـ"أسطول الظل" الروسي، وهي حادثة ليست معزولة بل تندرج ضمن سلسلة من الإجراءات الأوروبية المتصاعدة ضد أساطيل النفط الروسية الملتوية. ومع ذلك، تُعد هذه المرة الأولى التي يظهر فيها العلم السوري في هذا السياق.
السفينة المعنية، التي تحمل اسم "جين هوي"، صعد عليها أفراد من خفر السواحل السويدي بالتعاون مع الشرطة في المياه الإقليمية السويدية، تحديداً جنوبي مدينة تريلبورج. ووفقاً للبيان الرسمي الصادر، يجري تحقيق أولي بشأن "عدم صلاحيتها للإبحار"، مع الاشتباه برفعها علماً مزيفاً بسبب مخالفات متعددة تتعلق بوضع العلم. هذه المخالفات تجعل السفينة غير مستوفية لشروط السلامة البحرية بموجب الاتفاقيات الدولية. يُعتقد أن السفينة فارغة من البضائع ووجهتها غير معروفة، وهي مدرجة في قوائم عقوبات متعددة تشمل الاتحاد الأوروبي وبريطانيا.
بحسب وكالة رويترز، يُشتبه بأن السفينة ترفع علم سوريا كـ"علم ملاءمة" بهدف إخفاء هويتها الروسية الحقيقية أو لتجنب التفتيش. هذا التكتيك ليس جديداً، إذ غالباً ما تلجأ شركات ملاحية غير ملتزمة إلى تسجيل سفنها تحت أعلام دول ذات رقابة بحرية ضعيفة أو منخفضة التكلفة. وتؤكد السويد أن استهداف السفينة يأتي لانتمائها المزعوم لأسطول الظل الروسي، وليس لارتباطها الرسمي بسوريا.
في الأشهر الأخيرة، كثفت دول البلطيق وبولندا وفنلندا والسويد من عمليات احتجاز سفن أسطول الظل. إلا أن احتجاز سفينة تحمل علماً سورياً يُعد التطور الأحدث والأكثر دلالة على تمدد رقعة هذه العمليات. تستخدم روسيا شبكة غير رسمية من ناقلات النفط القديمة والمجهولة الملكية لمواصلة تصدير نفطها رغم العقوبات الغربية المفروضة بعد غزو أوكرانيا. وغالباً ما تفتقر هذه السفن للتأمين الكافي، وتتعمد تغيير أعلامها وإطفاء أنظمة التتبع (AIS) لتفادي المراقبة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة