إدانات عربية حادة لهجوم إيراني بطائرتين مسيّرتين على ناقلة نفط إماراتية في مضيق هرمز


هذا الخبر بعنوان "إدانات عربية للاعتداء الإيراني على ناقلة نفط إماراتية بمضيق هرمز" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أدانت كل من قطر ومصر والأردن وسوريا، يوم الاثنين، بشدة الاعتداء الإيراني المزعوم على ناقلة نفط إماراتية في مضيق هرمز. جاءت هذه الإدانات في مواقف رسمية صادرة عن الدول الأربع، وفق ما رصدته الأناضول.
وكانت وزارة الخارجية الإماراتية قد اتهمت، في وقت سابق من الاثنين، إيران بشن هجوم بطائرتين مسيّرتين على ناقلة نفط إماراتية تابعة لشركة أدنوك أثناء عبورها في مضيق هرمز. وأكدت الوزارة في بيان لها أن هذا الاعتداء «يشكّل انتهاكاً صارخاً لقرار مجلس الأمن رقم 2817، الذي شدد على حرية الملاحة ورفض استهداف السفن التجارية أو تعطيل الممرات البحرية الدولية».
واعتبرت الخارجية الإماراتية أن «استهداف الملاحة التجارية واستخدام مضيق هرمز كأداة ضغط أو ابتزاز اقتصادي يُعد أعمال قرصنة من قبل الحرس الثوري الإيراني، ويشكّل تهديداً مباشراً لاستقرار المنطقة وشعوبها ولأمن الطاقة العالمي». وحتى الساعة 19:15 (ت.غ)، لم تتبن أي جهة الهجوم على الناقلة، ولم يصدر أي تعقيب إيراني على البيان الإماراتي.
في ردود الفعل على الحادث، أدانت قطر، عبر بيان لوزارة الخارجية، «بشدة الاعتداء الإيراني الذي استهدف الناقلة الإماراتية أثناء مرورها من مضيق هرمز»، واعتبرته «خرقاً فاضحاً لقواعد القانون الدولي وحرية الملاحة البحرية، وانتهاكاً صارخاً لقرار مجلس الأمن». وجددت الوزارة «رفض قطر القاطع لاستخدام مضيق هرمز كورقة ضغط، ودعوتها إلى إعادة فتحه دون شروط». كما أكدت أن «حرية الملاحة في هذا الممر الحيوي تُعد مبدأ راسخاً لا يقبل المساومة، واستمرار إغلاق المضيق يعرض المصالح الحيوية لدول المنطقة للخطر». وشددت قطر على «ضرورة وقف الاعتداءات الإيرانية غير المبرّرة على ممتلكات الدول الشقيقة»، مؤكدة «تضامن قطر الكامل مع دولة الإمارات، ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على ممتلكاتها».
من جانبها، أدانت وزارة الخارجية المصرية، في بيان، «بأشد العبارات الاعتداء السافر الذي استهدف ناقلة إماراتية أثناء مرورها من مضيق هرمز». وأكدت الخارجية أن «استهداف السفن التجارية وتعطيل الممرات البحرية الدولية يعد انتهاكاً صارخاً لمبادئ القانون الدولي التي تؤكد وتضمن حرية الملاحة الدولية». وحذرت من أن «مثل هذه الممارسات تمثل تهديداً خطيراً لأمن واستقرار المنطقة، ولإمدادات الطاقة العالمية، وحرية حركة التجارة الدولية»، مؤكدة «تضامنها الكامل ووقوفها مع الإمارات فيما تتخذه من تدابير وإجراءات لحماية أمنها ومصالحها الوطنية».
وقالت وزارة الخارجية الأردنية في بيان إن المملكة «تدين الاعتداء الإيراني الذي استهدف ناقلة إماراتية تابعة لشركة أدنوك أثناء مرورها من مضيق هرمز»، واعتبرته «انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي». وأعربت الوزارة عن «رفض هذا الاعتداء»، مؤكدة تضامن الأردن «المطلق مع الإمارات، ووقوفه الكامل معها في كل ما تتّخذه من خطوات، لحماية سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها».
في السياق ذاته، أدانت وزارة الخارجية السورية في بيان استهداف إيران للناقلة، واعتبرته «انتهاكاً صارخاً لحرية الملاحة الدولية وقواعد القانون الدولي، وتهديداً لأمن واستقرار المنطقة». وطالبت الوزارة بـ«تدخل دولي لوقف الاعتداءات الإيرانية التي من شأنها زيادة التوتر في المنطقة»، ودعت إلى «احترام سيادة الدول، وضمان أمن الممرات البحرية الدولية، بما يحفظ الاستقرار الإقليمي والدولي».
تُعد شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» إحدى أكبر شركات النفط والغاز في العالم، وهي مملوكة بالكامل من جانب حكومة إمارة أبوظبي، وتضم 20 شركة فرعية مختصة ومشروعات مشتركة.
وفي وقت سابق من الاثنين، أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية في بيان بأن مقذوفاً مجهولاً أصاب ناقلة نفط في هرمز على بعد 145 كيلومتراً (78 ميلاً بحرياً) شمال مدينة الفجيرة الإماراتية، وأضافت أن طاقم السفينة بخير.
وتتصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران بشأن الملاحة في مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية، مما ينذر باحتمال انهيار الهدنة السارية منذ 8 أبريل/ نيسان الماضي. وبعد حشدها قوات وطائرات مقاتلة، بدأت واشنطن الاثنين ما قالت إنها عملية لمساعدة السفن التابعة لدول «محايدة» والعالقة في المضيق على العبور، وهو ما اعتبرته طهران خرقاً لوقف إطلاق النار. ومع جمود مسار المفاوضات، بدأت واشنطن في 13 أبريل حصاراً بحرياً على الموانئ الإيرانية، ومنها المطلة على هرمز، فردت طهران بمنع المرور في المضيق إلا بتنسيق معها. وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران، أسفرت عن أكثر من ثلاثة آلاف قتيل، حسب طهران التي شنت هجمات قتلت وجرحت أمريكيين وإسرائيليين. ونفذت إيران أيضاً هجمات ضد ما قالت إنها قواعد ومصالح أمريكية في دول عربية، بينها الإمارات، لكن بعضها خلّف قتلى وجرحى مدنيين وأضر بمنشآت مدنية. (الأناضول)
سياسة
عاجل
سياسة
سياسة