حصار مضيق هرمز يثقل كاهل الأمريكيين: ارتفاع قياسي في تكاليف الوقود وتداعيات اقتصادية كارثية


هذا الخبر بعنوان "موسكوفسكي كومسوموليتس: “كل أمريكي يدفع من جيبه”: عواقب حصار مضيق هرمز" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت صحيفة "موسكوفسكي كومسوموليتس" عن التكاليف الباهظة التي يتكبدها المواطنون الأمريكيون جراء حصار مضيق هرمز. وأشار الباحث في الشؤون الأمريكية، مالك دوداكوف، عبر قناته على تيليغرام، إلى أن تكاليف الوقود على الأمريكيين سجلت مستوى قياسيًا بلغ 81 مليار دولار في شهر مارس وحده، بزيادة قدرها 20% خلال شهر واحد، ومن المتوقع أن تشهد ارتفاعًا ملحوظًا آخر في شهر مايو.
يُعد هذا الارتفاع الملحوظ بمثابة الثمن الذي يدفعه كل مواطن أمريكي تقريبًا من جيبه الخاص نتيجة للحرب في إيران. وقد تجلت هذه التداعيات بشكل واضح في إفلاس شركة "سبيريت إيرلاينز" الشهيرة، التي عجزت عن الصمود أمام آثار الحرب في إيران وأزمة الوقود. كانت هذه الشركة الأمريكية تضم 17 ألف موظف ونحو 130 طائرة، وكانت تحتل المرتبة السابعة بين أكبر شركات الطيران في الولايات المتحدة.
لم تقتصر الأزمة على إفلاس الشركات، بل شهدت أسعار تذاكر الطيران قفزات تتراوح بين 50% و200%. واضطرت شركات الطيران إلى تقليص رحلاتها بنسبة تصل إلى 15% في محاولة لتوفير الوقود. وفي ظل تقليص الشركات الأمريكية والأوروبية لرحلاتها وإعلان بعضها إفلاسها، تستفيد الشركات الصينية من هذا الوضع، مستحوذة على حصة سوقية أكبر بفضل امتلاكها لاحتياطيات وقود ضخمة وقدرتها على التحليق عبر المجال الجوي الروسي.
لا تقتصر معاناة الأمريكيين العاديين على ارتفاع تكاليف السفر الجوي فحسب، فقد أجبر الارتفاع الحاد في أسعار الوقود 44% من سكان الولايات المتحدة على تقليل استخدام سياراتهم، كما ألغى ثلث السكان إجازاتهم المخطط لها.
وفي سياق متصل، أشار أحد الخبراء إلى أن صادرات النفط الأمريكية ارتفعت إلى مستوى قياسي بلغ 6.4 مليون برميل يوميًا. ومع ذلك، لم يلاحظ أي نمو في إنتاج النفط الصخري، حيث لا تزال الولايات المتحدة تنتج الكمية نفسها التي كانت تنتجها قبل الحرب. وفي الوقت نفسه، يتم بيع احتياطيات النفط التجارية والحكومية.
بدأ الاقتصاد الأمريكي يشعر بآثار نقص الوقود، وقد تتحول العواقب إلى كارثة بحلول الصيف، وتشمل هذه العواقب ارتفاعًا حادًا في الأسعار، وركودًا تضخميًا، ونقصًا في الإمدادات، وذلك وفقًا لما ذكرته (روسيا اليوم).
اقتصاد
سياسة
اقتصاد
اقتصاد