تصعيد رغم الهدن المعلنة: هجمات متبادلة بين روسيا وأوكرانيا واتهامات بانتهاك وقف إطلاق النار


هذا الخبر بعنوان "وسط إعلان “هدنتين”… هجمات متبادلة بين روسيا وأوكرانيا" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
اتهمت أوكرانيا روسيا يوم الأربعاء بانتهاك وقف إطلاق النار الذي أعلنته كييف من جانب واحد، وذلك بشن هجمات على مدن أوكرانية باستخدام 108 مسيّرات وثلاثة صواريخ. وفي هذا السياق، كتب وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيغا عبر مواقع التواصل الاجتماعي أن هذا التصرف "يُظهر أنّ روسيا ترفض السلام، وأنّ دعواتها الزائفة لوقف إطلاق النار في 9 أيار/مايو لا تمت للدبلوماسية بصلة"، مضيفاً أن "الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لا يهتم إلا بالاستعراضات العسكرية، لا بأرواح البشر".
من جانبه، أعلن القائد العسكري لمنطقة زابوريجيا، إيفان فيدوروف، صباح الأربعاء أن روسيا نفّذت هجوماً استهدف مرافق بنى تحتية صناعية في المنطقة. يأتي ذلك بينما كانت كييف قد أعلنت التزامها بوقف إطلاق نار من جانب واحد منذ منتصف الليل.
وفي سياق متصل، حذّر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من أن كييف سترد "بشكل مماثل" على أي انتهاك لوقف إطلاق النار، في الوقت الذي كانت فيه روسيا تدعو إلى هدنة للاحتفال بيوم النصر على ألمانيا النازية في 9 أيار/مايو.
على الجانب الآخر، أفادت وكالات أنباء روسية بأن هجوماً بطائرة مسيّرة أوكرانية أسفر عن مقتل 5 مدنيين في مدينة جانكوي بشبه جزيرة القرم. ونقلت الوكالات عن رئيس الحكومة المحلّية الذي عيّنته روسيا في القرم، سيرغي أكسيونوف، قوله: "لسوء الحظ، ونتيجة لضربة شنّتها طائرات مسيّرات تابعة للعدو في جانكوي، سقط ضحايا بين السكّان المدنيين. ولقي خمسة أشخاص حتفهم".
وكانت روسيا قد أعلنت يوم الإثنين وقفاً لإطلاق النار من جانب واحد مع أوكرانيا بين 8 و9 أيار/مايو، تزامناً مع إحياء موسكو ليوم النصر في الحرب العالمية الثانية، وهدّدت بـ"ضربة صاروخية كبيرة" على كييف في حال تم انتهاكه. وردّت كييف بإعلان هدنة خاصة بها تبدأ اعتباراً من 6 أيار/مايو، مشيرة إلى أنّه "ليس جديّاً" مطالبتها بالالتزام بوقف إطلاق النار خلال مناسبة عسكرية روسية، وفق ما أوردت وكالة "أ ف ب".
يأتي هذا التراشق والهجمات المتبادلة في ظل فتور الجهود الدبلوماسية التي تقودها الولايات المتحدة لإنهاء الحرب بين الطرفين، مع تحوّل اهتمام واشنطن نحو التصعيد في الشرق الأوسط.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة