فيروس هانتا على متن "هونديوس": منظمة الصحة العالمية تطمئن بشأن خطر التفشي وتكشف عن سلالة الأنديز


هذا الخبر بعنوان "منظمة الصحّة العالمية تكشف حالة “السفينة الموبوءة”… آخر التطوّرات" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، يوم الأربعاء، أن خطر تفشي فيروس هانتا على نطاق واسع "لا يزال ضعيفاً" في هذه المرحلة، وذلك بعد رصد إصابات بالفيروس على متن سفينة "إم في هونديوس" السياحية. وشدد غيبريسوس، في تصريح عبر منصة إكس، على أن "الخطر الإجمالي على الصحة العامة لا يزال ضعيفاً في هذه المرحلة".
وتواصل منظمة الصحة العالمية تعاونها الوثيق مع مشغلي السفينة لمراقبة صحة الركاب والطاقم عن كثب، كما تعمل مع الدول المعنية لضمان المتابعة الطبية المناسبة والإجلاء عند الضرورة. وكانت المنظمة قد أعلنت في وقت سابق عن بدء إجلاء أشخاص من السفينة السياحية التي سُجلت فيها وفيات بالفيروس، مؤكدة وجود سلالة قابلة للانتقال بين البشر.
وفي سياق متصل، أفادت المنظمة بإجلاء ثلاثة من أفراد الطاقم، يُعتقد أنهم مصابون بمرض خطير بسبب الفيروس، من السفينة "إم في هونديوس" الراسية قبالة سواحل كاب فيردي. وقد تحولت رحلة السفينة السياحية، التي انطلقت من أوشوايا في الأرجنتين في الأول من نيسان/أبريل وترفع العلم الهولندي، من مغامرة استكشافية إلى أزمة صحية غامضة أثارت قلق السلطات الدولية. ولا تزال السفينة راسية قبالة الرأس الأخضر منذ يوم الأحد، بينما تحاول فرق الطوارئ التعامل مع الأزمة.
من جانبها، أعلنت شركة "أوشن وايد إكسبيديشنز" الهولندية المشغلة للسفينة، يوم الثلاثاء، أنه سيتم إجلاء اثنين من أفراد الطاقم المصابين بعوارض خطرة، أحدهما بريطاني والآخر هولندي، بالإضافة إلى أحد الركاب. وسيتم نقلهم جواً إلى هولندا، مما سيسمح للسفينة بالإبحار لاحقاً إلى جزر الكناري الإسبانية.
وفي تأكيد للتطورات، أكدت وزارة الصحة السويسرية يوم الأربعاء أن أحد ركاب السفينة السياحية أُدخل إلى المستشفى في زوريخ إثر إصابته بفيروس هانتا. كما أكد وزير الصحة في جنوب أفريقيا أمام لجنة برلمانية يوم الأربعاء أن الفحوص كشفت عن الإصابة بسلالة الأنديز من فيروس هانتا، وهي السلالة الوحيدة المعروفة بانتقالها بين البشر. وبدوره، أكد مستشفى جامعة جنيف أن الفيروس من سلالة الأنديز وأن الوفيات الثلاث المسجلة على متن السفينة كانت لأشخاص مصابين به.
وكانت منظمة الصحة قد أشارت في وقت سابق إلى تأكيد إصابة شخصين بفيروس هانتا، تُوفي أحدهما بينما يرقد الآخر في العناية المركزة في جوهانسبرغ، بالإضافة إلى خمس حالات مشتبه فيها. وتسعى المنظمة حالياً لتحديد كيفية وصول فيروس هانتا على متن السفينة، خاصة وأن الأعراض بدأت بالظهور في السادس من نيسان/أبريل لدى أول شخص تُوفي بالفيروس. ويُذكر أن انتقال الإصابة بين البشر قد سُجّل فقط في تفشيات سابقة لفيروس الأنديز، وهو نوع محدد من فيروس هانتا ينتشر في أميركا الجنوبية.
صحة
صحة
صحة
صحة