بحضور البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني: الحسكة تحتفي بإعادة افتتاح كاتدرائية مار جرجس للسريان الأرثوذكس بعد ترميمها الشامل


هذا الخبر بعنوان "افتتاح كاتدرائية مار جرجس للسريان الأرثوذكس في الحسكة بعد انتهاء عمليات الترميم والتجديد" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت مدينة الحسكة مساء أمس الثلاثاء، الموافق 5 أيار، حدثاً مهماً تمثل في إعادة افتتاح كاتدرائية مار جرجس للسريان الأرثوذكس، وذلك عقب استكمال أعمال الترميم والتجديد الشاملة التي خضعت لها. جرى الافتتاح بحضور رفيع المستوى، تقدمه بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والرئيس الأعلى للسريان الأرثوذكس في العالم، قداسة مار إغناطيوس أفرام الثاني كريم، إلى جانب مشاركة عدد من المطارنة والآباء الكهنة، وممثلي الفعاليات الاجتماعية البارزة في المحافظة.
خلال كلمته في حفل الافتتاح، أكد البطريرك مار إغناطيوس أن إنجاز ترميم هذه الكنيسة، التي تُعد من أكبر كنائس السريان في منطقة الشرق الأوسط، يمثل إنجازاً بالغ الأهمية. وأشار قداسته إلى أن هذا العمل يحمل رسالة واضحة مفادها أن أبناء هذه الأرض الطيبة يعيشون في وئام ومحبة وتآخٍ مع سائر مكونات الوطن، ويعملون يداً بيد من أجل بنائه وتحقيق رفاهية وكرامة الإنسان فيه. وأضاف البطريرك قائلاً: "رسالتنا للخارج أننا متمسكون بأرضنا، ولن نتخلى عنها، وسنستمر في البناء والإعمار."
من جانبه، شدد كاهن كاتدرائية مار جرجس، الأب كبرئيل خاجو، على أن الكاتدرائية ستواصل أداء رسالتها الروحية والإنسانية في نشر قيم المحبة والسلام، واحتضان جميع أبناء المحافظة دون تمييز.
تُعتبر كاتدرائية مار جرجس من الصروح الدينية العريقة في المنطقة، إذ يعود تاريخ بدء بنائها إلى عام 1956. وتتبع الكاتدرائية لمطرانية الجزيرة والفرات، التي تشمل إدارياً محافظتي الحسكة ودير الزور. وتُعرف الكاتدرائية محلياً باسم "الكنيسة الكبيرة"، وتقع في قلب مدينة الحسكة على مساحة تقارب 950 متراً مربعاً، وتتسع لنحو 1200 مصلٍّ، وفقاً للوثائق الكنسية.
وكانت أعمال الترميم قد انطلقت في حزيران من عام 2022، وذلك بعد أن كشف تقرير هندسي عن وجود أضرار بالغة ناتجة عن تقادم البناء والعوامل الجوية القاسية وتأثيرات الحرب. وقد شملت عمليات الترميم إعادة تأهيل البنية التحتية بالكامل، وصيانة جسم الكنيسة ومعالجة التشققات في السقف والجدران، بالإضافة إلى حل مشكلات الصرف الصحي واستبدال شبكة الكهرباء. كما تضمنت الأعمال تنفيذ لمسات حجرية ورخامية وخشبية مستوحاة من فن العمارة الكنسية المشرقية الأصيلة، وصيانة شاملة للقباب والسطح والأنظمة المعدنية، وتركيب أنظمة تكييف وإضاءة وصوت حديثة، مع الحرص الشديد على الحفاظ على المشهدية العامة والملامح المعمارية الأساسية التي تميز الكنيسة.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي