نقابة الصحفيين الفلسطينيين تحصد منصب النائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي للصحفيين في باريس: انتصار يعزز صوت فلسطين


هذا الخبر بعنوان "نقابة الصحفيين الفلسطينيين تفوز بمنصب النائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي للصحفيين" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في إنجاز دولي بارز، فازت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، ممثلة بنقيبها ناصر أبو بكر، بمنصب النائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي للصحفيين. جاء هذا الفوز خلال أعمال المؤتمر العالمي المنعقد اليوم الأربعاء في باريس، والذي شهد مشاركة واسعة من اتحادات ونقابات صحفية من مختلف دول العالم.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” عن ناصر أبو بكر تأكيده أن "إعادة انتخاب فلسطين لهذا الموقع القيادي الرفيع يعكس الثقة الدولية المتجددة بالدور المحوري الذي تضطلع به نقابة الصحفيين الفلسطينيين، ويسهم في تعزيز حضورها الفاعل ضمن الأطر النقابية العالمية، خاصة في ظل التحديات والانتهاكات المستمرة التي يواجهها الصحفيون الفلسطينيون أثناء تأدية مهامهم".
وأوضح أبو بكر أن "هذا الفوز يمثل تتويجاً للجهود الدؤوبة التي بذلها الوفد الفلسطيني المشارك في أعمال المؤتمر، الذي شهد بدوره نقاشات معمقة حول أوضاع الصحفيين في مناطق النزاع، وبحث سبل تعزيز الحماية الدولية للعاملين في قطاع الإعلام، فضلاً عن تناول قضايا حرية الصحافة والتضامن النقابي على المستوى الدولي".
واعتبر أبو بكر أن هذا الانتصار يشكل دعماً معنوياً كبيراً لتضحيات الصحفيين الفلسطينيين، ورسالة تضامن واضحة من صحفيي العالم مع فلسطين، لا سيما في ظل المخاطر الجسيمة التي يتعرض لها الصحفيون في قطاع غزة والضفة الغربية أثناء أدائهم لرسالتهم المهنية، مما يؤكد حجم التضامن الدولي مع قضيتهم وحقوقهم المشروعة.
وأشار إلى أن هذا الفوز سيعزز من قدرة نقابة الصحفيين الفلسطينيين على إيصال صوت الصحفيين الفلسطينيين إلى المنابر الدولية، وسيدفع باتجاه ممارسة مزيد من الضغط لتوفير الحماية اللازمة لهم، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات التي ترتكب بحقهم، خصوصاً مع تصاعد وتيرة الاستهدافات التي تطال الصحفيين في الأراضي الفلسطينية.
كما شهد المؤتمر انتخاب قيادة جديدة للاتحاد الدولي للصحفيين، إضافة إلى إقرار مجموعة من التوصيات الهامة التي تهدف إلى تعزيز حقوق الصحفيين، وتحسين ظروف عملهم، ومواجهة التحديات المتزايدة المرتبطة بالتحولات الرقمية، والتصدي لانتشار المعلومات المضللة.
يُذكر أن الاتحاد الدولي للصحفيين يُصنف كأحد أكبر المنظمات النقابية على مستوى العالم، حيث يضم في عضويته مئات الآلاف من الصحفيين المنتمين إلى نقابات واتحادات وطنية في أكثر من 140 دولة. ويضطلع الاتحاد بدور محوري في الدفاع عن حرية الصحافة وحقوق الصحفيين في جميع أنحاء العالم.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة