إدلب: حملة شاملة لمكافحة الليشمانيا تنطلق في معرة النعمان الأسبوع القادم


هذا الخبر بعنوان "حملة شاملة لمكافحة الليشمانيا في معرة النعمان بريف إدلب بداية الأسبوع القادم" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
ناقشت مديرية الصحة في محافظة إدلب الاستعدادات النهائية لإطلاق حملة شاملة لمكافحة مرض الليشمانيا في منطقة معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي، والتي من المقرر أن تبدأ مطلع الأسبوع القادم. جاء ذلك خلال اجتماع عُقد اليوم الخميس في مبنى إدارة المنطقة بمدينة المعرة، وشهد تعاوناً بين المديرية وإدارة المنطقة ورؤساء البلديات المعنية.
تركز الاجتماع على بحث آلية التنسيق الفعال بين مختلف الجهات المشاركة لضمان نجاح الحملة، بالإضافة إلى تحديد معايير تأمين الكوادر اللازمة لتنفيذها. كما تضمن الاجتماع التعريف بالمادة الدوائية المستخدمة، وشرح طرق استعمالها، وإجراءات السلامة والوقاية الواجب اتباعها، وتقديم الإرشادات الضرورية للأهالي.
وفي تصريح لمراسل سانا، أوضح الدكتور أحمد صبيح، مدير دائرة الأمراض السارية وغير السارية في صحة المحافظة، أن الهدف الأساسي من الاجتماع هو التنسيق بين جميع الأطراف استعداداً لإطلاق حملة رش المبيد الحشري داخل المنازل. تهدف هذه الحملة إلى مكافحة ذبابة الرمل، المسبب الرئيسي لداء حبة السنة المعروف بمرض الليشمانيا.
وأضاف صبيح أنه تم خلال الاجتماع تدريب الفرق التطوعية المختارة على كيفية استخدام مضخات الرش اللازمة لتنفيذ الحملة، وذلك بالتنسيق الوثيق بين الجهات ذات الصلة.
من جانبه، بيّن فرج مغلاج، رئيس بلدية كفر عويد، في تصريح مماثل، أن الاجتماع ركز على الأوضاع الصحية العامة في القرى والبلدات التابعة لمنطقة المعرة، مع إيلاء اهتمام خاص لمرض الليشمانيا. كما جرت مناقشة سبل مكافحته والحد من انتشاره في المنطقة، بالإضافة إلى بحث المعوقات التي تواجه جهود المكافحة بشكل حاسم، واقتراح طرق لتقليص عدد الإصابات وتفشي المرض.
وفي ختام الاجتماع، تم التأكيد على ضرورة تزويد البلديات بالمواد والمستلزمات الضرورية، تمهيداً لانطلاق حملة المكافحة المخطط لها مطلع الأسبوع القادم.
يُذكر أن مناطق عدة في سوريا تشهد تزايداً في إصابات مرض الليشمانيا الجلدية، وذلك في ظل ظروف صحية وبيئية صعبة ساهمت في انتشاره، خاصة في المناطق التي تعرضت سابقاً للتهجير من قبل النظام البائد. وتتواصل الجهود الصحية المبذولة للحد من تفشي المرض وتعزيز الاستجابة العلاجية والوقائية.
اقتصاد
اقتصاد
صحة
سوريا محلي