جامعة دمشق تطلق منصة تعليم إلكتروني متطورة لتعزيز التحول الرقمي بدعم من جامعة جرش


هذا الخبر بعنوان "منصة إلكترونية تعليمية جديدة تدخل الخدمة قريباً في جامعة دمشق" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دمشق-سانا: تستعد جامعة دمشق لإطلاق منصة إلكترونية تعليمية متكاملة قريباً، وذلك بعد استكمال سلسلة من الدورات التدريبية لكوادرها الإدارية وأعضاء الهيئة التدريسية. يأتي هذا المشروع بالتعاون مع مركز الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي التابع لاتحاد الجامعات العربية، وجامعة جرش الأردنية، بهدف تعزيز بيئة التعليم الرقمي.
صُممت المنصة لتوفير بيئة تعليمية شاملة تتيح تقديم المحاضرات عبر الإنترنت، وتسهل التواصل المباشر بين الأساتذة والطلاب. كما تدعم المنصة إدارة المقررات الدراسية بكفاءة عالية، وتوفر إمكانية إجراء الاختبارات إلكترونياً ضمن الأطر المعتمدة، مما يمثل خطوة أساسية نحو تطوير التعليم الإلكتروني في جامعة دمشق.
وفي هذا السياق، أوضح المهندس أنس أورفه لي، مشرف مخبر الذكاء الاصكناعي في قسم هندسة الحواسيب والأتمتة بكلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية، والمشارك الرئيسي في إعداد دليل استخدام المنصة، أن جامعة دمشق أجرت دورات تدريبية مكثفة للكادر الإداري وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية. هدفت هذه الدورات إلى تمكينهم من استخدام المنصة وإدارة المقررات والواجبات والامتحانات التجريبية، وقد جرت بإشراف الدكتور محمد أبو شقير، نائب رئيس جامعة جرش الأردنية.
وأشار أورفه لي إلى أن آخر هذه الدورات استهدفت أعضاء الهيئة التدريسية في كليتي العلوم الصحية والحقوق، حيث تمكن المتدربون من الدخول إلى حساباتهم على المنصة، وإضافة مقرراتهم، ورفع الواجبات، وإنشاء امتحانات تجريبية، وذلك ضمن تدريب عملي على آليات العمل الرقمية.
لفت أورفه لي إلى أن جامعة جرش الأردنية قدمت المنصة الإلكترونية كهدية مجانية بالكامل لجامعة دمشق، وتكفلت بتدريب الكادر الإداري المسؤول عن إدارتها. كما ساهمت جمعية "مفاتيح العلوم" الأكاديمية التطوعية بتقديم الحواسيب اللازمة للتدريب على المنصة. وتعمل جامعة دمشق حالياً على استكمال الإجراءات القانونية والتقنية اللازمة لإطلاق المنصة بشكل رسمي، بعد رفع دليل الاستخدام المعد إلى مجلس التعليم العالي لاعتماده ضمن الخطة التعليمية للجامعة.
ستعم الفائدة من هذه المنصة جميع طلاب جامعة دمشق وفروعها في درعا والسويداء والقنيطرة، حيث سيتم إنشاء حسابات خاصة لهم وربطهم بالمقررات الدراسية. ولضمان الدعم اللازم، سيتم تخصيص قاعات حاسوبية داخل الجامعة لدعم استخدام المنصة ورفع المحتوى التعليمي.
واعتبر أورفه لي أن هذه المنصة تمثل خطوة محورية نحو تطوير التعليم الإلكتروني، إذ تتيح للطلاب الوصول إلى المحاضرات والملفات التعليمية في أي وقت، وتسهل التواصل اليومي والمباشر مع الأساتذة. وهذا بدوره سيخفف الضغط عن القاعات الدراسية المزدحمة ويضمن وصول المعلومة لجميع الطلاب دون الحاجة للحضور الفيزيائي.
يأتي إطلاق المنصة في إطار الاتفاقية الموقعة مسبقاً بين جامعتي دمشق وجرش الأردنية، والتي تهدف إلى تطوير التعليم الإلكتروني والبحث العلمي وتعزيز التحول الرقمي في المؤسسات التعليمية. ويجدر بالذكر أن المستودع الرقمي لجامعة دمشق أُدرج مؤخراً كأول مستودع رقمي سوري في دليل "OpenDOAR" العالمي، مما يعزز مكانة الجامعة على الساحة الأكاديمية الدولية ويزيد من فرص الوصول إلى محتواها العلمي والمعرفي.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
علوم وتكنلوجيا