طهران تدرس الرد الأمريكي وتشدد: وقف الحرب وفتح مضيق هرمز أولويتنا القصوى


هذا الخبر بعنوان "مستشار الخارجية الإيرانية: ندرس الرد الأمريكي على مقترحاتنا والأولوية لوقف الحرب وفتح المضيق" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد علي صفري، مستشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، أن طهران تعكف على دراسة الرد الأمريكي على مقترحاتها، معرباً في الوقت ذاته عن انعدام ثقة عميق بالإجراءات الأمريكية المتخذة في مضيق هرمز.
وأوضح صفري أن بلاده تلقت رداً أمريكياً على المقترح الإيراني، وأنها بصدد دراسته حالياً. واعتبر أن الخطوات الأمريكية الاستفزازية تعزز حالة التشاؤم الإيراني تجاه المقترحات الأمريكية. وأضاف أن طهران تصف المرحلة الراهنة بأنها "عملية استعادة الثقة بأمريكا"، مؤكداً وجود انعدام ثقة راسخ تجاه الأمريكيين.
وأكد صفري استعداد إيران "لكافة التكهنات في الميدان"، مشيراً إلى أنها ردت على جميع "الخطوات الاستفزازية الأمريكية" في المضيق حتى الآن. وصرح بأن إيران لم ترغب في استخدام المضيق كورقة ضغط، لكن هجمات واشنطن أجبرتها على الرد، ولم يعد بالإمكان تجاهل تلك الهجمات.
وأوضح صفري أن الأولوية القصوى لإيران تتمثل في "وقف الحرب وفتح مضيق هرمز ووقف القرصنة البحرية الأمريكية". وشدد على أن طهران تربط بين فتح المضيق وجبهة لبنان، قائلاً: "لقد اتخذنا قراراً باستخدام ورقة مضيق هرمز من أجل الجبهة اللبنانية"، مؤكداً أن أي حديث عن إنهاء الحرب يجب أن يشمل "جميع الجبهات، ولا سيما لبنان".
وأضاف أن إيران تتواصل مع "جهات رسمية في لبنان" ومع جميع الدول المطلة على مضيق هرمز، واقترحت إنشاء ترتيبات أمنية إقليمية، بما في ذلك مشروع "أمل" (HOPE) بهدف منع التصعيد، وذلك رغم "التشاؤم" الذي وصف به النوايا الأمريكية.
وأشار المستشار إلى أن طهران تتلقى "رسائل عبر قنوات مختلفة تفيد بأن أمريكا لا ترغب في تصعيد عسكري"، لكنه في الوقت ذاته حمل بعض دول المنطقة مسؤولية إفساح أراضيها للعدوان الأمريكي. ووجه اتهاماً صريحاً بالقول: "هناك دول في المنطقة تقدم مشروع قرار إلى مجلس الأمن لإدانة إيران، وهذه الدول ذاتها فتحت أراضيها للعدوان الأمريكي علينا".
وفي ختام تصريحاته، وصف صفري المرحلة الراهنة بأنها "على أعتاب مرحلة جديدة، إما المفاوضات أو الحرب"، معتبراً أن أمريكا "تدرك جيداً أنها لن تتمكن من الحصول على أي تنازلات من جانبنا".
يُذكر أن الرد الأمريكي الذي تدرسه طهران كان قد سُلّم عبر الوسطاء الباكستانيين خلال الأيام القليلة الماضية، وذلك بعد أن قدمت إيران مقترحاً من 14 نقطة يركز على وقف الحرب وفتح المضيق أولاً، مع تأجيل المفاوضات المتعلقة بالملف النووي. يأتي هذا التصعيد في الخطاب في ظل استمرار الاشتباكات العسكرية المتقطعة، رغم وجود هدنة هشة، حيث تتبادل واشنطن وطهران الاتهامات بشن هجمات بحرية وصاروخية في محيط المضيق.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة