فيروس هانتا يجبر على إجلاء ركاب سفينة سياحية في جزر الكناري وتدخل دولي


هذا الخبر بعنوان "إجلاء ركاب سفينة موبوءة بفيروس هانتا في جزر الكناري" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، يوم الأحد، بدء عملية إجلاء الدفعة الأولى من ركاب السفينة السياحية "إم في هونديوس". وصلت السفينة إلى جزيرة تينيريفي ضمن جزر الكناري الإسبانية في المحيط الأطلسي، وذلك بعد رصد حالات إصابة بفيروس "هانتا" على متنها.
وأوضح غيبريسوس، في منشور عبر حسابه على منصة "إكس"، أن خبراء منظمة الصحة العالمية المتواجدين في الميدان يتعاونون مع وزارة الصحة الإسبانية لإجراء تقييم وبائي للركاب. كما ينسقون مع وزارة الداخلية بخصوص رحلات الطيران المخصصة لعملية الإجلاء.
وأوصت منظمة الصحة العالمية بفرض حجر صحي لمدة 42 يوماً على جميع ركاب السفينة، اعتباراً من تاريخ الإعلان.
من جانبها، أكدت السلطات الإسبانية البدء بإجلاء أكثر من 100 راكب، بالإضافة إلى أفراد الطاقم، من سفينة الرحلات البحرية "إم في هوندوس" التي تم رصد فيروس هانتا فيها. تأتي هذه الخطوة بعد نزول مجموعات من الركاب، تمهيداً لنقلهم إلى بلدانهم الأصلية، ضمن عملية يشرف عليها مسؤولون صحيون دوليون.
ووفقاً لمسؤولين حكوميين إسبان، فقد تم نقل الركاب الذين لم تظهر عليهم أي أعراض للإصابة إلى مطار تينيريفي على متن حافلات عسكرية. يهدف ذلك إلى إجلائهم من الجزيرة عبر طائرات حكومية أرسلتها بلدانهم، ومن المتوقع أن تستمر هذه العملية حتى يوم غد الإثنين.
حتى الآن، غادرت طائرات تقل مواطنين إسبان وفرنسيين. وبحسب وزيرة الصحة الإسبانية مونيكا غارسيا، فإن كندا وهولندا وبريطانيا وتركيا وإيرلندا والولايات المتحدة ستتولى أيضاً نقل رعاياها. وأضافت أن الطائرة الهولندية ستقل أيضاً مواطنين ألمانيين وبلجيكيين ويونانيين، بالإضافة إلى طائرة من أستراليا ستنقل رعاياها وركاباً من نيوزيلندا ودول آسيوية أخرى لم يتم تحديدها.
وأفاد المركز الأوروبي لمكافحة الأمراض والوقاية منها بأن جميع ركاب السفينة مصنفون على أنهم من المخالطين المعرضين لخطر كبير.
وكانت السفينة "إم في هونديوس"، التي ترفع العلم الهولندي، قد انطلقت من الأرجنتين. تم رصد إصابات بفيروس "هانتا" على متنها قبل نقلها إلى ميناء "غراناديلا دي ابونا" في مدينة تينيريفي بجزر الكناري، مما أثار حالة من الذعر في الجزيرة.
يُذكر أن فيروس هانتا، الذي يسبب ما يُعرف باسم "متلازمة الهنتافيروس الرئوية"، اكتُشف لأول مرة في الولايات المتحدة عام 1993. تتشابه أعراض متلازمة هانتا الرئوية مع أعراض الإنفلونزا العادية، لكنها قد تتفاقم بسرعة لتصبح مشكلات تنفسية قد تهدد الحياة.
وبحسب منظمة الصحة العالمية، تُعد هذه المتلازمة مرضاً تنفسياً فيروسياً حيواني المنشأ. تنتقل العدوى إلى الإنسان بشكل أساسي عن طريق استنشاق الرذاذ أو ملامسة فضلات القوارض المصابة بالعدوى أو روثها أو لعابها. تظهر أعراض المرض على شكل حمى وإرهاق وآلام في العضلات، ويمكن أن يسبب الفيروس فشلاً تنفسياً، وفي بعض الحالات يتطور إلى نزيف داخلي وفشل كلوي.
صحة
صحة
صحة
صحة