لبنان يسرّع خطوات استجرار الغاز والكهرباء من سوريا ومصر: اتفاقات فنية وتأهيل بنية تحتية


هذا الخبر بعنوان "لبنان يقترب من استجرار الغاز والكهرباء عبر سوريا.. واتفاق مرتقب خلال أسابيع" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في مسعى حثيث لمعالجة جزء من أزمة الطاقة التي يعاني منها لبنان، تشهد التحركات الرامية إلى إعادة تفعيل مشاريع استجرار الغاز والكهرباء عبر الأراضي السورية تسارعاً ملحوظاً. يأتي هذا التقدم بالتزامن مع إحراز خطوات في الاتفاقات الفنية وبدء أعمال تأهيل البنية التحتية اللازمة، بالإضافة إلى مباحثات مكثفة جرت بين وفدين لبناني وسوري في دمشق خلال الساعات الماضية.
يُسجل مشروع نقل الغاز والكهرباء إلى لبنان تقدماً ملموساً، حيث يشمل ذلك توقيع الاتفاقات، وإجراء الدراسات اللازمة، والشروع في عمليات التأهيل. وقد كان هذا الملف محور نقاش خلال الزيارة التي قام بها الوفد الوزاري اللبناني إلى سوريا يوم السبت.
من جانبه، أوضح وزير الطاقة والمياه اللبناني، جو الصدي، في مقابلة تلفزيونية، أن مشروع استجرار الغاز من مصر إلى لبنان، والذي يمر عبر الأراضي السورية، يتطلب توقيع اتفاقية عبور بين بيروت ودمشق. وتوقع الصدي التوصل إلى اتفاق حول حق العبور هذا خلال فترة تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع.
وأضاف الصدي أن أولى الخطوات العملية للمشروع قد انطلقت يوم الأربعاء الماضي، من خلال توقيع عقد يهدف إلى إعادة تأهيل خط الأنابيب الذي يمتد من منطقة دير عمار شمال لبنان وصولاً إلى الحدود السورية. وأشار إلى أن أعمال التأهيل هذه من المتوقع أن تستغرق ما بين ثلاثة وأربعة أشهر.
وأفاد بأن المرحلة اللاحقة ستتركز على استكمال الاتفاق التجاري المتعلق بشراء الغاز، مؤكداً أن العمل يسير بشكل متوازٍ على كافة الملفات المرتبطة بهذا المشروع الحيوي.
وفيما يخص ملف الكهرباء، لفت الوزير اللبناني إلى أن الخيار الأول المطروح حالياً هو شراء الكهرباء مباشرة من سوريا، موضحاً أن دمشق تتمتع بفائض في القدرة الإنتاجية يمكن استغلاله.
أما بخصوص مشروع الربط الكهربائي الثلاثي الذي يجمع الأردن وسوريا ولبنان، فقد بيّن الصدي أن الصندوق العربي قد باشر في إعداد الدراسات اللازمة لإعادة تأهيل خطوط ومحطات الربط. ومن المتوقع أن تتبع هذه المرحلة مرحلة التنفيذ، حيث يُقدر أن يستغرق المشروع بأكمله نحو عام كامل.
وأكد الصدي أن لبنان يركز في المرحلة الراهنة على إمكانية استيراد الكهرباء مباشرة من سوريا كحل مؤقت، وذلك إلى حين الانتهاء من إصلاح خط الربط الثلاثي. وأشار إلى أن وزارة الطاقة اللبنانية تعمل حالياً على سبعة مسارات متزامنة ومتعددة لمعالجة أزمة الطاقة التي تواجه البلاد.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد