ملاحقة دولية لصائغ تركي اختفى بـ 150 كيلوغراماً من ذهب الزبائن ويثير صدمة في دينيزلي


هذا الخبر بعنوان "نهب 150 كيلو غرام من مشغولات الزبائن الذهبية .. صائغ تركي يختفي و يثير بلبلة في البلاد" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت تركيا جدلاً واسعاً منذ الجمعة الماضية إثر اختفاء صائغ تركي بشكل مفاجئ، وذلك بعد أن تسلم كميات كبيرة من الذهب ومبالغ مالية من زبائنه، ليختفي لاحقاً دون ترك أي أثر.
ووفقاً لما تداولته وسائل الإعلام التركية، كان الصائغ يدير متجراً للذهب في منطقة تشيفريل بولاية دينيزلي التركية. وقد بنى ثقة كبيرة مع زبائنه من خلال تقديم خدمات شراء وصياغة وصيانة الذهب، مما دفع العديد منهم إلى تسليمه مشغولات ذهبية ومبالغ نقدية على أمل استلامها بعد إتمام العمل المطلوب.
لكن الصدمة حلت صباح الجمعة، عندما قصد عدد من الزبائن متجره ليجدوا أبوابه مغلقة. واختفى الصائغ، الذي يُدعى (س. ج) ويمارس المهنة منذ حوالي 30 عاماً، عن الأنظار، كما توقفت جميع حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي، مما أحدث حالة من الارتباك والصدمة بين زبائنه.
تحولت الواقعة سريعاً إلى قضية رأي عام في تركيا، خاصة بعد انتشار أنباء عن فراره حاملاً معه كميات كبيرة من الذهب والأموال التي تخص عشرات الزبائن، وسط تضارب في المعلومات حول وجهته ومصيره.
أثار هذا الحادث موجة غضب عارمة بين المتضررين، حيث تجمع عدد منهم أمام المتجر المغلق مطالبين بالكشف عن مصيره واستعادة ممتلكاتهم. وأكد بعضهم أنهم سلموه مدخرات سنواتهم، سواء كانت ذهباً أو نقوداً، معتمدين على الثقة التي بناها معهم على مدار سنوات عمله.
فور تأكد اختفائه، باشرت السلطات التركية الإجراءات القانونية اللازمة لإصدار مذكرة توقيف دولية، أو ما يُعرف بـ "النشرة الحمراء"، بحقه.
ونقلت مصادر إعلامية محلية أن الشرطة قامت بتفتيش المحل، حيث عثرت على كمية من الذهب تتراوح بين 25 و30 كيلوغراماً، تم التحفظ عليها ونقلها إلى المستودع القضائي كأمانات قانونية.
ومع توسيع نطاق التحقيقات، توصلت الأجهزة الأمنية إلى معلومة صادمة تفيد بأن الصائغ قد غادر الأراضي التركية بالفعل، ويُعتقد أنه يحمل معه ما يقارب 150 كيلوغراماً من الذهب المنهوب.
في غضون ذلك، باشرت الجهات المختصة تحقيقاتها في الحادثة، بعد تلقيها شكاوى من المتضررين، وذلك في محاولة لتحديد مكان الصائغ وكشف ملابسات اختفائه، وسط ترقب كبير لما ستسفر عنه التحقيقات في الأيام القادمة.
ومنذ انتشار خبر اختفائه، تصاعد الجدل على منصات التواصل الاجتماعي في تركيا، حيث تباينت الآراء بين من اعتبر ما حدث عملية احتيال مدبرة، ومن رأى أن هناك ملابسات غامضة قد تكون وراء اختفائه. ولا تزال القضية تثير اهتماماً واسعاً وتطرح تساؤلات عديدة حول مصير الذهب والأموال المفقودة.
وقد أطلقت النيابة العامة في تشيفريل عملية ملاحقة دولية، وبدأت رسمياً بمخاطبة الجهات المختصة لإدراج اسم المشتبه به على قائمة المطلوبين دولياً، بهدف ضمان القبض عليه وتسليمه.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات