تراجع أسعار الذهب عالمياً وسط مخاوف التضخم وتعثر مفاوضات واشنطن وطهران


هذا الخبر بعنوان "الذهب يتراجع متأثراً بتعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت أسعار الذهب تراجعاً ملحوظاً اليوم الإثنين، متأثرةً بارتفاع أسعار النفط وتزايد المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية. يأتي هذا التراجع في ظل تعثر المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما يعزز التوقعات ببقاء أسعار الفائدة الأمريكية مرتفعة لمدة أطول، وفقاً لما ورد من لندن.
وأفادت وكالة رويترز بأن المعدن الأصفر سجل انخفاضاً في المعاملات الفورية بنسبة 1.2 بالمئة، ليصل سعره إلى 4657.89 دولاراً للأوقية. كما تراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم حزيران بنسبة 1.4 بالمئة، مسجلة 4665.70 دولاراً.
تزامن هذا الهبوط في أسعار الذهب مع ارتفاع قيمة الدولار الأمريكي، الأمر الذي يزيد من تكلفة حيازة الذهب المقوم بالدولار بالنسبة للمستثمرين من حائزي العملات الأخرى، مما يؤدي إلى ضعف الطلب عليه.
وفي هذا السياق، صرح تيم ووترر، كبير محللي السوق في شركة "كيه سي إم تريد" المتخصصة بتقديم الخدمات المالية للمتداولين والمستثمرين عالمياً، بأن "تراجع الآمال بالتوصل إلى اتفاق سلام وشيك يواصل الضغط على الذهب، خاصة في ظل الارتفاع المستمر لأسعار النفط الخام".
وقد ساهم استمرار إغلاق مضيق هرمز في تقييد إمدادات الطاقة العالمية، مما دفع بأسعار النفط نحو الارتفاع وأثار مخاوف متزايدة من تصاعد معدلات التضخم على الصعيد العالمي.
وعلى الرغم من أن الذهب يُعتبر ملاذاً آمناً وأداة للتحوط ضد التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة عادةً ما يقلل من جاذبية الأصول التي لا تدر عائداً، كالمعدن الأصفر.
وينتظر المستثمرون بترقب خلال الأسبوع الجاري صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي لشهر نيسان، وذلك للحصول على مؤشرات واضحة حول التوجهات المستقبلية للسياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد