الإمام لسوريا 24: صالة الحمدانية بحلب تعود بمواصفات عالمية خلال عام.. والتكلفة 5 ملايين دولار


هذا الخبر بعنوان "مدير رياضة حلب لسوريا 24: صالة الحمدانية تعود خلال عام.. ومصادر: الكلفة 5 ملايين دولار" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف أحمد الإمام، مدير مديرية الرياضة والشباب في حلب، في حوار خاص مع موقع سوريا 24، عن خطة شاملة لإعادة تأهيل المنشآت الرياضية المدمرة في المدينة. تشمل هذه الخطة صالات وملاعب وفندق الحمدانية الرياضي، مؤكداً أن هذه المنشآت، التي تعرضت للتدمير خلال الحرب، ستعود لخدمة الرياضيين والجماهير بعد سنوات من استخدامها كمقرات عسكرية وسجون.
وأوضح الإمام أن المديرية باشرت، منذ الأيام الأولى بعد التحرير، أعمال ترميم وصيانة للمنشآت الرياضية التي خرج العديد منها عن الخدمة بالكامل. وأشار إلى أن هذه المنشآت كانت قد استخدمت سابقاً كمقرات عسكرية وسجون قبل أن تبدأ المديرية جهودها لإعادة تأهيلها ووضعها في خدمة الرياضيين والجمهور مجدداً.
ومن بين المشاريع التي تم إنجازها، ذكر الإمام إعادة ترميم صالة الشهباء في حي الجميلية، بالتنسيق مع وزارة التربية، حيث انتهت أعمال الصيانة وأصبحت الصالة جاهزة لاستضافة مباريات دوري كرة السلة. كما أشار إلى الانتهاء من معظم أعمال صيانة صالة نادي الأهلي، بينما تتجه الأنظار حالياً نحو المشروع الأكبر، وهو إعادة تأهيل صالة الحمدانية الرياضية.
ووصف الإمام صالة الحمدانية بأنها "جوهرة حلب وسوريا"، نظراً لقيمتها الرياضية والجماهيرية الكبيرة لدى سكان المدينة والشارع الرياضي السوري. وقد بدأ العمل بإزالة الأنقاض الناتجة عن الأضرار التي لحقت بالصالة، تمهيداً لمرحلة الترميم وإعادة التأهيل، وذلك بالتعاون بين وزارة الرياضة والشباب وشركة "الراقي".
وأكد الإمام أن المشروع يهدف إلى إعادة الصالة بمواصفات حديثة مطابقة لمعايير الاتحاد الدولي لكرة السلة "فيبا"، بما في ذلك اللوحات الإلكترونية، وأنظمة الإنارة، والتكييف والتدفئة، إضافة إلى المقاعد ومنصات كبار الشخصيات والخدمات المرافقة. وأضاف أن الصالة ستظهر بحلة جديدة "أفضل مما كانت عليه سابقاً".
وأوضح أن الطاقة الاستيعابية للصالة تصل إلى نحو 14 ألف متفرج وقوفاً، بالإضافة إلى حوالي 10 آلاف مقعد في المدرجات. وتعمل المديرية بوتيرة متسارعة لإنجاز المشروع خلال عام واحد، معتبراً أن إعادة افتتاح الصالة سيمثل "عودة رمز رياضي كبير لمدينة حلب".
وبحسب مصادر موقع سوريا 24، فإن التكلفة الإجمالية لإعادة تأهيل صالة الحمدانية ستبلغ 5 ملايين دولار.
وفي سياق متصل، كشف الإمام عن مشاريع أخرى قيد التنفيذ داخل مدينة الحمدانية الرياضية، منها إعادة تأهيل الفندق الرياضي الواقع أسفل مدرجات الملعب، والذي يضم 33 غرفة مخصصة لاستضافة المنتخبات الوطنية وإقامة المعسكرات الرياضية. وأشار إلى أن الفندق سيساهم في تخفيف تكاليف إقامة الفرق والمنتخبات وتوفير بيئة رياضية متكاملة.
كما تحدث عن مشروع إعادة إنارة ملعب الحمدانية القديم بتركيب كشافات جديدة، لاستضافة المباريات الليلية، خاصة في فصل الصيف، مما يحسن الأجواء الجماهيرية ويخفف تأثير درجات الحرارة. وأضاف أن أعمال تجهيز أرضية الملعب التدريبي شارفت على الانتهاء، ومن المتوقع دخوله الخدمة قريباً، مما سيخفف الضغط عن الملاعب الأخرى.
واختتم الإمام حديثه بالتأكيد على العلاقة الخاصة التي تربط الجماهير الحلبية بصالة الحمدانية والمنشآت الرياضية في المدينة، معتبراً أن إعادة تأهيلها خطوة مهمة لإحياء النشاط الرياضي واستعادة حلب لمكانتها الرياضية على مستوى سوريا. وأشار إلى أن المديرية تسعى لإنشاء منشآت بمواصفات حديثة قادرة على استضافة البطولات المحلية والقارية، مؤكداً أن صالة الحمدانية ستكون "واحدة من أفضل الصالات الرياضية في سوريا بعد انتهاء أعمال التأهيل".
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة