يوم حقلي في ريف دمشق يعزز تقنيات الثروة الحيوانية ويواجه تحديات المناخ


هذا الخبر بعنوان "يوم حقلي بريف دمشق حول تصنيع الدريس والسيلاج والاستفادة من المخلفات الزراعية" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نظمت الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية يوماً حقلياً متخصصاً في محطة بحوث دير الحجر للأبقار الشامية بريف دمشق، ركز على تقنيات تصنيع الدريس والسيلاج، وكيفية الاستفادة المثلى من المخلفات الزراعية. شهد النشاط مشاركة واسعة من المربين، إلى جانب خبراء بارزين من المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة (أكساد)، ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو).
وفي تصريح لوكالة سانا، أكد المدير العام للهيئة، أسامة العبد الله، أن الهدف الأساسي من هذا اليوم الحقلي هو نقل التقانات الحديثة في مجال الثروة الحيوانية إلى المزارعين والمربين من خلال تطبيقات عملية مباشرة في الحقل. وأوضح أن هذه الجهود تهدف إلى خفض تكاليف الإنتاج وتعزيز استدامة هذا القطاع الحيوي، لا سيما في ظل التحديات التي تفرضها التغيرات المناخية ومواسم الجفاف المتكررة.
وأشار العبد الله إلى الأهمية الكبيرة لقطاع الثروة الحيوانية كجزء رئيسي من الناتج المحلي، مما يستدعي تكثيف التواصل مع المربين وتقديم حلول عملية ومنخفضة التكلفة لمساعدتهم على الاستمرار في مزارعهم ودعم عملية النهوض بالقطاع. وشدد على التزام الهيئة بمواصلة تقديم كل الدعم ونقل الخبرات للمزارعين والمربين، وتفعيل دور البحث العلمي في خدمة الإنتاج الزراعي والحيواني.
من جانبه، بيّن نائب مدير إدارة الثروة الحيوانية في أكساد، مهدي الجبوري، أن سوريا في أمس الحاجة إلى تضافر الجهود الأكاديمية والبحثية والميدانية لمواجهة آثار التغيرات المناخية وتقليص الفجوة العلفية. وأكد أن هذه الخطوات ستسهم بشكل مباشر في تعزيز الأمن الغذائي للمواطن السوري، مشدداً على حرص المركز على نقل الخبرات والبحوث الحديثة وتوفير أحدث التقانات والآليات لدعم قطاع الثروة الحيوانية، خصوصاً في الدول التي تواجه تحديات مناخية وظروفاً إنتاجية صعبة.
ويُعد الدريس والسيلاج من الطرق الفعالة والمهمة لحفظ الأعلاف الخضراء، مما يضمن توفرها لتغذية المواشي خلال فترات نقص المراعي. يعتمد الدريس على عملية التجفيف، بينما يعتمد السيلاج على التخمير اللاهوائي في بيئة ذات رطوبة مرتفعة، وكلا الطريقتين تضمنان توفير مصادر علفية مستقرة غنية بالبروتين والطاقة على مدار العام.
علوم وتكنلوجيا
سوريا محلي
علوم وتكنلوجيا
سوريا محلي