إسبانيا: السجن لزوجين ألمانيين حبسا أطفالهما في "منزل الرعب" لسنوات وسط ظروف صادمة


هذا الخبر بعنوان "“منزل الرعب” في إسبانيا.. السجن لزوجين ألمانيين حبسا أطفالهما لسنوات" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أصدرت محكمة إسبانية حكماً بالسجن بحق زوجين ألمانيين، بعد إدانتهما باحتجاز أطفالهما الثلاثة لسنوات طويلة داخل ما أطلقت عليه السلطات وصف "منزل الرعب" الواقع في شمال إسبانيا. وكشفت التحقيقات عن ظروف معيشية مروعة شملت عزلة تامة وإهمالاً شديداً.
ووفقاً لما نقلته وسائل إعلام ألمانية وإسبانية، قضى الأطفال الثلاثة، وهم طفل يبلغ من العمر 11 عاماً وتوأم يبلغان 9 أعوام، أكثر من ثلاث سنوات ونصف محتجزين داخل منزل في مدينة أوفييدو الإسبانية. كان المنزل مليئاً بالنفايات والأوساخ، وعاش الأطفال دون أي اتصال بالعالم الخارجي، ولم يذهبوا إلى المدرسة، ولم يتعرضوا لضوء الشمس بشكل طبيعي.
وقضت المحكمة بسجن الأب الألماني البالغ من العمر 54 عاماً وزوجته البالغة 49 عاماً لمدة عامين وعشرة أشهر. جاء هذا الحكم بعد إدانتهما بممارسة العنف النفسي والإهمال الجسيم بحق أطفالهما. كما شمل القرار حرمانهما من حق التواصل مع الأطفال لفترة محددة، وإلزامهما بدفع تعويضات مالية.
وكانت الشرطة الإسبانية قد داهمت المنزل في شهر أبريل من عام 2025، وذلك بعد تلقيها بلاغات أثارت الشبهات حول وضع الأطفال. وعند دخول المنزل، عثر المحققون على الأطفال في حالة صحية ونفسية سيئة للغاية، داخل ما وصفوه بـ"المرعب" نظراً لتراكم القمامة والفضلات في جميع أرجائه.
وأفادت التقارير بأن الأطفال كانوا يرتدون حفاضات ويعيشون في عزلة شبه تامة منذ بداية جائحة كورونا. وخلال مجريات المحاكمة، حاول الوالدان تبرير أفعالهما بالقول إنهما كانا يسعيان "لحماية الأطفال من الأمراض والعدوى". إلا أن المحكمة رفضت هذا التبرير، واعتبرت ما حدث شكلاً من أشكال الإهمال والعنف النفسي الخطير.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات