المؤسسة السورية للحبوب وشركة فاز للاستثمار توقعان شراكة استراتيجية لتطوير مطاحن الحبوب وتعزيز الأمن الغذائي في سوريا


هذا الخبر بعنوان "شراكة جديدة لتأهيل مطاحن الحبوب في سوريا" نشر أولاً على موقع Alsoury Net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت المؤسسة السورية للحبوب عن توقيع مذكرة تفاهم استراتيجية مع شركة فاز للاستثمار، وذلك في إطار جهود مشتركة لتطوير وتشغيل مجموعة من مطاحن الحبوب في سوريا. تهدف هذه الشراكة إلى تعزيز الأمن الغذائي الوطني ورفع كفاءة إنتاج الطحين والسميد على مستوى المحافظات السورية كافة.
تستند الاتفاقية إلى نموذج التعاون بين القطاعين العام والخاص، حيث يشمل المشروع برنامجاً شاملاً لإعادة تأهيل المطاحن القائمة، بالإضافة إلى تحديثها بإدخال خطوط إنتاج حديثة وتقنيات تشغيل متطورة، مما سيساهم في تحسين الأداء العام وزيادة الإنتاجية.
تأهيل 11 مطحنة في محافظات سورية متعددة
تتضمن المرحلة الأولى من هذا المشروع الحيوي إعادة تأهيل وتشغيل إحدى عشرة مطحنة للحبوب موزعة على مناطق سورية مختلفة. من أبرز هذه المطاحن، مطحنة اليرموك في درعا، ومطحنة الرشيد في الرقة، بالإضافة إلى مطحنة إدلب. تهدف هذه الخطوة الاستراتيجية إلى تحقيق توزيع جغرافي أمثل للطاقة الإنتاجية، وبالتالي تحسين قدرة السوق المحلية على تلبية احتياجاتها من الطحين والسميد.
أكد مدير المؤسسة السورية للحبوب، حسن العثمان، على الأهمية البالغة لهذا المشروع، واصفاً إياه بالخطوة المحورية لدعم قطاع الغذاء في سوريا. وأشار العثمان إلى أن تحديث المطاحن سيساهم بشكل مباشر في رفع الكفاءة التشغيلية، وتقليل التكاليف، وتحسين جودة المنتجات النهائية.
بدوره، أوضح رئيس شركة فاز للاستثمار، فيصل الخالدي، أن جوهر الاتفاقية يكمن في إدخال معدات حديثة ومتطورة، فضلاً عن توفير خبرات فنية وإدارية متخصصة. وأكد الخالدي أن هذه الجهود ستدعم الاقتصاد الوطني وتسهم في تحقيق مستوى أعلى من الاكتفاء الذاتي الغذائي.
تحديث قطاع الحبوب: رؤية استراتيجية لسوريا
يأتي هذا المشروع في سياق جهود حكومية حثيثة لتطوير البنية التحتية الإنتاجية المرتبطة بالقطاع الغذائي، لا سيما مع تزايد الحاجة الملحة لتحسين سلاسل توريد القمح والطحين، وإعادة تفعيل المنشآت الصناعية والخدمية التي تضررت على مدار السنوات الماضية.
ويرى متابعون للشأن الاقتصادي أن تحديث المطاحن ورفع قدراتها التشغيلية سيكون له انعكاس إيجابي ومباشر على استقرار توافر الطحين في الأسواق المحلية. كما يتوقع أن يسهم في تحسين كفاءة عمليات التخزين والإنتاج والتوزيع في العديد من المحافظات السورية، مما يعزز الأمن الغذائي العام للبلاد.
اقتصاد
سياسة
سياسة
سوريا محلي