تكثيف التوغلات والتحصينات الإسرائيلية في ريف القنيطرة: حواجز وتفتيش وقذائف مدفعية


هذا الخبر بعنوان "الجيش الإسرائيلي يقيم حاجز تفتيش في ريف القنيطرة" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد ريف القنيطرة فجر الثلاثاء، 12 من أيار، إقامة حاجز عسكري إسرائيلي على طريق أوفانيا – خان أرنبة. وأفاد مراسل عنب بلدي في القنيطرة بأن دورية تابعة للجيش الإسرائيلي توغلت من جهة قرية أوفانيا، ونصبت حاجزًا للتفتيش على الطريق الرئيسي الذي يربط خان أرنبة بقرية أوفانيا وجباثا الخشب. وتخلل ذلك إلقاء قنابل مضيئة في المنطقة وتحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي. وتزامنت هذه التحركات مع إطلاق صافرات الإنذار في مجدل شمس المحتلة، إثر رصد طائرة مسيرة، بحسب ما نقله المراسل.
وفي السياق ذاته، ذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن الدورية الإسرائيلية التي أقامت الحاجز كانت تتألف من عدة آليات عسكرية وأكثر من 30 عنصرًا. وأشارت إلى أن الحاجز المؤقت، الذي أقيم بين أوفانيا وخان أرنبة، شهد تفتيشًا للمارة قبل انسحاب القوة الإسرائيلية من المنطقة، دون ورود تقارير عن وقوع اعتقالات.
وفي اليوم نفسه، توغلت قوة أخرى من الجيش الإسرائيلي، مكونة من خمس آليات عسكرية، في طريق يربط قرى المشيدة، المعلقة، الحيران، والرفيد بريف القنيطرة الجنوبي، قبل أن تنسحب لاحقًا من المنطقة.
تأتي هذه الأحداث في أعقاب تكثيف التحركات العسكرية الإسرائيلية التي شهدتها محافظة القنيطرة يوم الاثنين، 11 من أيار. حيث أفاد مراسل عنب بلدي في القنيطرة بتحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي، وتوغل دورية للجيش الإسرائيلي، مؤلفة من عدة عربات، إلى المدخل الرئيسي لبلدة جباثا الخشب وطرنجة، حيث قامت بتفتيش المارة وأقامت حاجزًا مؤقتًا.
وأضاف المراسل أن قوات الجيش الإسرائيلي أطلقت أيضًا عدة قذائف مدفعية استهدفت الأراضي الزراعية بمحيط قرية طرنجة، في المنطقة الشمالية القريبة من السلك الشائك.
كما تضمنت الأعمال العسكرية الإسرائيلية في القنيطرة استكمال أعمال التحصين، بما في ذلك مد سلك شائك إضافي في قرية العشة، الواقعة ضمن المنطقة العازلة بريف القنيطرة الجنوبي. واستمرت كذلك أعمال الحفر والتحصين في منطقة بريقة بالريف الجنوبي الغربي للقنيطرة.
وأشار المراسل إلى أن إطلاق القذائف لم يسفر عن وقوع ضحايا، مرجحًا أن هذه الأعمال تهدف إلى ترهيب وتخويف السكان. وأوضح أن أعمال التحصين في قرية العشة تندرج ضمن تحصينات خط "سوفا" أو منطقة وقف إطلاق النار، وهي أعمال مستمرة أيضًا من جهة قرية بريقة بالريف الجنوبي الغربي للقنيطرة.
من جانبها، أفادت "مديرية إعلام القنيطرة" بأن إطلاق القذائف تزامن مع إقامة حاجز عسكري على مدخل بلدة جباثا الخشب بريف القنيطرة الشمالي، شارك فيه حوالي 20 عنصرًا وعدة عربات عسكرية.
تجدر الإشارة إلى أن محافظة القنيطرة، الواقعة على تخوم الجولان السوري المحتل، تشهد توغلات مستمرة لقوات الجيش الإسرائيلي في ريفها، تتخللها حملات تفتيش ومداهمات واعتقالات، بالإضافة إلى نصب حواجز على الطرقات. كما تشمل هذه العمليات توسعًا تمثل في استقدام غرف مسبقة الصنع إلى تل أحمر شرقي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة