فندق عمر الخيام يتهم نادي الحرية بالتهرب من دفع مستحقات، والنادي يرد بتوضيح حول سوء الخدمات


هذا الخبر بعنوان "إدارة نادي الحريّة ترد على الجدل حول إقامة “عمر الخيام”" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أثار كتاب صادر عن إدارة فندق "عمر الخيام" في دمشق، والذي تداولته صفحات محلية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، جدلاً واسعاً حول نزاع مالي مع نادي الحرية الرياضي. يعود الخلاف إلى مستحقات مالية تتعلق بحجز غرف للفريق خلال فترة إقامته في العاصمة السورية.
ووفقاً للكتاب الموجه إلى اتحاد كرة القدم السوري، اتهمت إدارة الفندق نادي الحرية بعدم تسديد مستحقات مالية تبلغ حوالي 7 ملايين ليرة سورية. هذه المستحقات ناجمة عن حجز 16 غرفة، بالإضافة إلى استخدام مرافق الفندق لعقد اجتماع تدريبي ضم اللاعبين والإداريين.
وأشار الكتاب إلى أن الفريق غادر الفندق بشكل جماعي خلال فترة الإقامة دون إتمام الإجراءات المالية اللازمة. كما ذكرت إدارة الفندق أنها حاولت التواصل مع إدارة النادي مراراً للتوصل إلى تسوية، لكنها واجهت ما وصفته بـ "المماطلة".
من جانبه، أكد مصدر في اتحاد كرة القدم السوري لـ "عنب بلدي" صحة الكتاب الموجه إلى الاتحاد. لكن المصدر أوضح أن الاتحاد لا يتدخل في النزاعات المالية التي تنشأ بين الأندية والمنشآت الخاصة، مشيراً إلى أن مثل هذه القضايا تُحال عادة إلى وزارة الرياضة والشباب أو مديريات الرياضة المعنية.
إدارة نادي الحرية ترد
في المقابل، نفت إدارة نادي الحرية هذه الاتهامات بشكل قاطع.
وصرح صالح حسين، عضو مجلس إدارة النادي، لـ "عنب بلدي" بأن الفريق لم يغادر الفندق بطريقة غير نظامية. وأوضح أن الإقامة كانت لفترة قصيرة قبل أن يتم تغيير مكان الإقامة بسبب سوء الخدمات المقدمة. وأضاف حسين أن اللاعبين فوجئوا عند وصولهم بنقص في التجهيزات الأساسية مثل المناشف والمستلزمات الصحية، بالإضافة إلى وجود أعطال في بعض الحمامات، مما دفع الإدارة إلى اتخاذ قرار بتبديل الفندق، خاصة وأن الحجز كان يشمل نحو 15 غرفة.
وأكد حسين أن إدارة الفندق وافقت على مغادرة الفريق وقامت بتسليم هويات اللاعبين. وشدد على أن النادي كان مستعداً لتسديد أي التزامات مالية ضمن الأصول المتبعة، وذلك لتجنب أي خلاف.
وأشار حسين إلى أن الأمر تطور لاحقاً إلى شكوى رسمية من إدارة الفندق. وفي مسعى لحل الخلاف والتوصل إلى تسوية، توجهت إدارة نادي الحرية اليوم، 12 من أيار، إلى دمشق. ولفت إلى أن هذه الواقعة حدثت قبل مباراة نادي الحرية أمام نادي الوحدة في دمشق، والتي انتهت بفوز الحرية بهدفين دون رد بتاريخ 2 أيار، ضمن منافسات الدوري المحلي.
مساعٍ لحل الخلاف
من جانبها، أكدت إدارة فندق "عمر الخيام" لـ "عنب بلدي" أن القضية في طريقها إلى الحل والتسوية مع إدارة النادي، مفضلة عدم الخوض في تفاصيل إضافية حول الاتفاق المرتقب.
وفي سياق متصل، نفى رئيس نادي الحرية الرياضي، مصطفى قادير، في حديث لـ "صحيفة الجماهير المحلية" يوم الاثنين 11 أيار، صحة ما ورد في شكوى فندق "عمر الخيام" بدمشق، والتي اتهمت الفريق بمغادرة الفندق دون تسديد المستحقات المالية أو إعلام الإدارة.
وأوضح قادير أن الفريق لم يمكث في الفندق سوى نحو نصف ساعة فقط، وغادر بعد التأكد من غياب الحد الأدنى من شروط الإقامة اللائقة. وأكد أن قرار المغادرة جاء بعد نقاش مع المسؤولين في الفندق، وبعد اطلاع الجهاز الفني على واقع الخدمات المقدمة.
وأضاف أن اللاعبين لم يتناولوا أي طعام أو شراب داخل الفندق، ولم يستخدموا أياً من مرافقه. وأشار إلى أن إدارة النادي حجزت فندقاً آخر في الليلة نفسها، مؤكداً أن هذه العملية موثقة بالكامل.
وأوضح رئيس النادي أنه أبلغ إدارة الفندق بقرار المغادرة، قبل أن يتم التواصل معه لاحقاً وطلب دفع مبلغ مالي، وفقاً لتصريحاته.
وأكد قادير أنه أبلغ إدارة الفندق بأنه سيراجع مديرية الرياضة والشباب في حلب بخصوص المبلغ المطلوب، مشدداً على أن أي تسوية ستتم وفق الأصول الإدارية المتبعة.
وأعرب قادير عن استغرابه مما وصفه بتناقض رواية الفندق، بين طلب تسوية مالية ورفع شكوى رسمية في الوقت نفسه. وأشار إلى أن المخفر في دمشق طلب منه المثول للإدلاء بأقواله حول الواقعة، مؤكداً أنه سيتوجه إلى العاصمة لهذا الغرض.
يذكر أن نادي الحرية يحتل المركز الثامن على لائحة الترتيب العام برصيد 28 نقطة، وذلك بعد انقضاء 21 جولة من منافسات الدوري السوري لكرة القدم.
رياضة
سياسة
اقتصاد
اقتصاد