الاستثمار وإعادة الإعمار: محوران رئيسيان للمرحلة الجديدة في سوريا بتعاون سوري-إماراتي


هذا الخبر بعنوان "اتحاد غرف الصناعة: المرحلة الجديدة في سوريا تركز على الاستثمار وإعادة الإعمار" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد رئيس اتحاد غرف الصناعة، مازن ديروان، يوم الثلاثاء الموافق 12 أيار، أن المرحلة الجديدة في سوريا تركز بشكل أساسي على الاستثمار وتسريع وتيرة إعادة الإعمار، وذلك في ظل تفاؤل مستمر بمسار البناء والتعافي الاقتصادي. جاء ذلك خلال بحث الاتحاد مع الجانب الإماراتي ملف توأمة غرف الصناعة الإماراتية مع الغرف السورية، بهدف تعزيز التعاون الاقتصادي والصناعي المشترك.
وأوضح ديروان، خلال مشاركته في فعاليات اليوم الثاني من منتدى الاستثمار السوري-الإماراتي الذي أقيم في قصر الشعب بدمشق، أن البيئة الاستثمارية في سوريا تتمتع بالقدرة على جذب المستثمرين وضمان حقوقهم. وأشار إلى أن وزارة المالية تبذل جهوداً حثيثة لبناء ثقة متبادلة مع دافعي الضرائب، مما يعزز مناخ الاستثمار.
كما بيّن ديروان أن عدداً من المصانع السورية قد بدأ بالفعل في ترميم منشآته المتضررة وتوسيع طاقاته الإنتاجية، مؤكداً أن الصناعي ورجل الأعمال السوري أثبتا مرونة وقدرة عالية على التكيف مع مختلف الظروف. وأضاف أن الملفين الاقتصادي والصناعي يتطلبان وقتاً وجهداً كبيراً لإعادة بناء ما دمرته الحرب، مع استمرار الجولات الميدانية لدراسة واقع الصناعة السورية والعمل على تطويرها بشكل مستدام.
وفي سياق متصل، لفت ديروان إلى أن عودة صناعيين سوريين من تركيا ومصر تسهم بفاعلية في تعزيز الاقتصاد المحلي.
من جانبه، كان وزير التجارة الخارجية في الإمارات، ثاني بن أحمد الزيودي، قد صرح بأن المرحلة الراهنة من تعافي سوريا وعودتها إلى مسار النمو تفتح آفاقاً واسعة لتوثيق التعاون بين البلدين في قطاعات حيوية، وفي مقدمتها إعادة الإعمار. وأشار الزيودي إلى أن حجم التجارة بين البلدين بلغ عام 2025 ما قيمته 1.4 مليار دولار أمريكي، واصفاً هذا الرقم بـ "القفزة النوعية".
وأكد الزيودي أن التطور الملحوظ في التجارة بين سوريا والإمارات يؤكد وجود آفاق واعدة للارتقاء نحو شراكة اقتصادية جديدة وابتكار حلول مبتكرة، مع الاستفادة القصوى من المواقع الاستراتيجية للبلدين.
المصدر: الإخبارية
اقتصاد
صحة
اقتصاد
سوريا محلي