الإمارات وسوريا تعززان التعاون الاقتصادي: مليارات الدولارات لإنعاش السياحة والزراعة والتكنولوجيا في دمشق


هذا الخبر بعنوان "شراكة استثمارية بدمشق.. مليارات إماراتية لإنعاش قطاعات السياحة والزراعة والتكنولوجيا" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت العاصمة دمشق انطلاق أعمال المنتدى الاستثماري السوري-الإماراتي، تحت رعاية هيئة الاستثمار السورية، حيث أعلن وزير التجارة الخارجية الإماراتي، ثاني بن أحمد الزيودي، عن توجه استراتيجي جديد يهدف إلى تحويل الإمكانيات المشتركة بين الإمارات وسوريا إلى إنجازات واقعية وملموسة. وأوضح الزيودي أن هذا التعاون يشمل التخطيط لضخ استثمارات ضخمة في مناطق حرة مشتركة، بهدف تسهيل بيئة الأعمال وتعزيز الارتباطات الاستثمارية. وأكد أن الشراكات الحيوية ستركز على قطاعات السياحة والزراعة والتكنولوجيا، مع إسناد دور محوري للقطاع الخاص في هذه المبادرات.
على مدار العام الماضي، أعلنت كل من سوريا والإمارات عن سلسلة من المشاريع الاستراتيجية التي تقدر قيمتها بمليارات الدولارات. وتصدرت شركة "إيجل هيلز" المشهد باستثمارات متوقعة تصل إلى خمسين مليار دولار. كما شملت الإعلانات السابقة مشاريع سياحية لمجموعة "الحبتور" بقيمة مليار ونصف المليار دولار. وفي قطاع النقل واللوجستيات، تم توقيع مذكرة تفاهم بين "موانئ دبي العالمية" وميناء طرطوس بقيمة ثمانمائة مليون دولار. بالإضافة إلى ذلك، استحوذت "موانئ أبو ظبي" على حصة تشغيلية في ميناء اللاذقية بقيمة اثنين وعشرين مليون دولار، وجرى اتفاق مع "دانة غاز" لتطوير الحقول السورية.
وفي سياق متصل، أكد مؤسس مجموعة إعمار العقارية، محمد العبّار، خلال مشاركته في المنتدى، أن الاستثمار السياحي في سوريا يحمل آفاقاً واعدة للغاية. وتوقع العبار ارتفاع عدد السياح القادمين إلى البلاد ليبلغ ثمانية ملايين سائح خلال السنوات الخمس المقبلة. وكشف عن خطط طموحة لبدء مشاريع ضخمة لـ "إعمار" على الساحل السوري خلال ستة أشهر، بقيمة تتراوح بين خمسة إلى سبعة مليارات دولار، مشيراً إلى أن هذه المشاريع ستسهم في خلق أربعمائة ألف فرصة عمل جديدة. وتتزامن هذه الخطط مع تأسيس شركة متخصصة لإدارة الاستثمارات في سوريا.
من جانبه، اعتبر رئيس اتحاد غرف الصناعة السورية، مازن ديروان، أن حجم التبادل التجاري الحالي بين البلدين، والذي يبلغ ملياراً وثلاثمائة مليون دولار، لا يزال ضئيلاً. وشدد ديروان على ضرورة العمل المشترك لمضاعفة هذا الرقم عشر مرات في المرحلة المقبلة، بهدف الوصول إلى شراكة اقتصادية متكاملة. وتوقع ديروان أن يسجل الاقتصاد السوري نمواً بنسبة عشرة بالمئة خلال العام الجاري، مقارنة بخمسة بالمئة في العام الماضي، مدعوماً برفع العقوبات الأميركية.
سياسة
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد