مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة يؤكد: عودة اللاجئين السوريين طوعية وآمنة ودعم التعافي وإعادة الإعمار ضرورة


هذا الخبر بعنوان "علبي: عودة السوريين يجب أن تكون طوعية وآمنة وبدعم أولويات التعافي وإعادة الإعمار" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، إبراهيم علبي، على الأهمية القصوى لضمان عودة اللاجئين السوريين إلى وطنهم بشكل طوعي وآمن وكريم. وشدد علبي على أن السبيل الأمثل لتحقيق هذه العودة المستدامة يكمن في دعم أولويات التعافي في سوريا، وبخاصة إعادة بناء البنية التحتية وتوفير الخدمات الأساسية.
جاء تصريح علبي في بيان ألقاه أمام المنتدى الثاني لاستعراض الهجرة الدولية، والذي نشرته البعثة الدائمة للجمهورية العربية السورية لدى الأمم المتحدة في نيويورك على منصة “إكس” يوم الثلاثاء. وأشار علبي إلى أن سوريا عُرفت عبر القرون الماضية كبلد مقصد وعبور لآلاف المهاجرين واللاجئين من مختلف أنحاء العالم، وكانت ولا تزال معبراً للتجارة ومهداً للحضارات والأديان وملاذاً آمناً لكل من احتاج للحماية والأمان. وذكر أن سوريا استقبلت في مراحل تاريخية مختلفة لاجئين من دول عدة، منها لبنان والعراق.
وأوضح علبي أن سوريا صدرت على مدى عقود عقولاً وكفاءات إلى مختلف أنحاء العالم، لا سيما إلى أمريكا الجنوبية وأوروبا، حيث ساهم السوريون بشكل إيجابي في المجتمعات المضيفة. ولفت إلى أن قيام الثورة السورية عام 2011 وضع العديد من السوريين أمام خيار صعب بين المغادرة أو الموت على يد النظام المجرم، مما تسبب بموجات هجرة ولجوء واسعة من سوريا التي دمرها النظام.
وأشار علبي إلى أن الحكومة السورية تؤكد على ثلاث نقاط رئيسية: أولاً، أثبت السوريون قدرتهم على الإبداع في بلدان المهجر ودعم الاقتصادات المحلية بشهادة تلك الدول نفسها. ثانياً، عاد أكثر من مليون لاجئ إلى سوريا منذ تحريرها من النظام البائد نتيجة السياسات الحكومية. وثالثاً، ضرورة أن تكون هذه العودة مستدامة من خلال تقديم الدعم الدولي اللازم.
ووجه علبي رسالة إلى السوريين في الخارج، مؤكداً أن قسوة التهجير ومرارات الغربة التي مروا بها لم تكن مجرد ألم وتحدٍ، بل شكلت أيضاً فرصة لاكتساب العلم والانفتاح على تجارب الشعوب. ودعا السوريين إلى الإسهام في هذه المرحلة التاريخية والمشاركة الفاعلة في إعادة بناء وطنهم.
واختتم بيانه بالقول: “اليوم آن أوان الحصاد، إن وطنكم مشتاق إليكم، ويعوّل على عقولكم وتجاربكم في هذه اللحظة التاريخية التي لا تتكرر كثيراً في عمر الأوطان، فهنيئاً لمن كان جزءاً منها”.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة