وزير التعليم العالي يؤكد: المواهب التقنية السورية ثروة وطنية استراتيجية لمواجهة التحولات العالمية


هذا الخبر بعنوان "وزير التعليم العالي: ننظر للمواهب التقنية كثروة وطنية استراتيجية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد وزير التعليم العالي مروان الحلبي أن فعالية "صناعة المواهب التقنية" تتجاوز كونها حدثاً عابراً أو مجرد نقاش نظري، لتشكل جزءاً لا يتجزأ من رؤية وطنية شاملة. تهدف هذه الرؤية إلى إرساء منظومة مستدامة تُعنى بتأهيل الكفاءات التقنية السورية وربطها بشكل مباشر بمتطلبات الاقتصاد وسوق العمل، لمواكبة التحوّلات العالمية المتسارعة.
وفي منشور له على صفحته في فيس بوك يوم الثلاثاء 12 أيار، أوضح الحلبي أن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تعتبر المواهب التقنية السورية ثروة وطنية استراتيجية. وأشار إلى أن مقياس قوة الدول اليوم لم يعد يقتصر على مواردها المادية، بل يتعداه إلى ما تنتجه من معرفة، وما تبنيه من كفاءات، وما توفره لشبابها من فرص حقيقية للإبداع والإنجاز.
وأضاف الحلبي أن مسؤولية الوزارة تتجاوز مجرد تخريج الطلبة، لتمتد إلى إعدادهم وتمكينهم من المنافسة بفاعلية، وصناعة الحلول المبتكرة، والانخراط النشط في أسواق العمل المحلية والإقليمية والدولية. ويتم ذلك من خلال توفير بيئة أكاديمية مرنة، ومناهج تعليمية متجددة، وبناء شراكات مؤسساتية حقيقية مع مختلف القطاعات.
ولفت الوزير إلى أن الشباب السوري قد أثبت على مر السنوات امتلاكه للإرادة والموهبة والقدرة، مما يؤهله ليكون شريكاً أساسياً في صناعة المستقبل. وشدد على ضرورة بناء المسارات الكفيلة بتحويل هذه الطاقات الكامنة إلى قوة إنتاجية وطنية مستدامة.
وأكد الحلبي على التزام الوزارة بدعم كافة المبادرات الجادة التي تفتح آفاقاً جديدة أمام الشباب السوري، وتربط بين العلم والمهارة، والتعليم بالفرصة، والطموح بالإنجاز الفعلي.
يأتي هذا التأكيد من وزير التعليم العالي في سياق مسار متواصل لدعم المواهب السورية، والذي تجلى مؤخراً في ختام فعاليات تحدّي القراءة العربي. فقد شهدت دار الأوبرا بدمشق مساء الإثنين 11 أيار انطلاق فعاليات الحفل الختامي للموسم العاشر من مسابقة تحدّي القراءة العربي على مستوى سوريا.
وأسفرت المسابقة عن تتويج الطالب محمود عمران من حلب بلقب بطل التحدّي لفئة ذوي الإعاقة. كما حصدت الطالبة بانة عمر عبد الله من ريف دمشق لقب بطلة سوريا، وذلك بعد قراءتها 50 كتاباً وتألقها في مراحل التنافس التي شملت التحليل والنقاش، لتتأهل بذلك لتمثيل سوريا في النهائيات الكبرى التي ستقام في دبي.
المصدر: الإخبارية
سوريا محلي
سياسة
ثقافة
اقتصاد