سياسة

صناعي سوري يكشف تفاصيل ابتزاز 'النظام البائد' له وتوريطه في قضايا ممنوعات بعد رفضه تسليم مواد دوائية

zamanalwsl١٤ أيار ٢٠٢٦ في ٠٩:٢٦ ص20 مشاهدة
صناعي سوري يكشف تفاصيل ابتزاز 'النظام البائد' له وتوريطه في قضايا ممنوعات بعد رفضه تسليم مواد دوائية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "رجل أعمال يرد على تقرير لـ"زمان الوصل".. النظام البائد ابتزني وورطني" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أيار ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشف الصناعي غيث الأنصاري، صاحب أحد معامل الأدوية في ريف دمشق، عن تفاصيل دقيقة لعمليات ابتزاز ممنهجة تعرض لها منذ عام 2017، مؤكداً أن "النظام البائد" لفق له تهماً جنائية بعد توقف منشأته عن العمل. جاء هذا الكشف رداً على مادة إخبارية نشرتها "زمان الوصل".

بدأت فصول القضية في عام 2016، عقب شراء الأنصاري لمعمل "عبد الوهاب قنواتي" الكائن في حلب. كان المعمل يضم ضمن مخزونه مادة "البسودوافدرين"، وهي مادة مستوردة بموجب إجازات نظامية وقانونية.

وأوضح الأنصاري أن الأفرع الأمنية مارست ضغوطاً متواصلة بهدف الاستيلاء على هذه المادة، لاستخدامها في تصنيع الممنوعات. وقد قوبلت هذه المطالبات بالرفض المتكرر من جانبه، مما أدى إلى إيقاف المعمل عدة مرات كإجراء عقابي.

تضمنت محطات الابتزاز الأمني الرئيسية ما يلي:

  • في عام 2017، داهمت قوة أمنية المعمل، وذلك بعد يومين فقط من قيام عناصر مجهولين يستقلون "فان" بسحب 25 كيلوغراماً من مادة "البسودوافدرين" تحت التهديد.
  • احتجز "النظام البائد" موظفي المعمل لمدة خمسة أشهر متواصلة، على الرغم من تقديم كافة الوثائق القانونية التي تثبت شرعية وجود المواد وتخزينها بشكل نظامي.
  • توقف المعمل بشكل كامل عن العمل منذ عام 2019، نتيجة استمرار التهديدات المباشرة والمطالبات المالية التعجيزية التي فرضها قادة الأجهزة الأمنية.

وتساءل الأنصاري عن المنطق وراء اتهامه ببيع كميات بسيطة لا تتجاوز قيمتها 5000 دولار أمريكي، في مقابل تدمير استثمار صناعي ضخم يملكه. وأشار إلى أن "تجارة الممنوعات" كانت محمية ومحصنة بحراسات ومرافقات أمنية خاصة بمن يرضخ لمطالب المتنفذين.

شارك الخبر: