استنفار أمني في حلب بعد سقوط كيس يحوي قنابل من سيارة دفن موتى قرب كاتدرائية مار أفرام


هذا الخبر بعنوان "قنابل تسقط من سيارة تدخل كنيسة في حلب.. استنفار أمني" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أصدرت مطرانية السريان الأرثوذكس في حلب توضيحًا حول حادثة أثارت استنفارًا أمنيًا، تمثلت بسقوط كيس أسود من سيارة دفن موتى أثناء دخولها إلى كاتدرائية مار أفرام للسريان الأرثوذكس في حي السليمانية. وقعت الحادثة خلال نقل جثمان أحد أبناء الرعية تمهيدًا للصلاة عليه ودفنه.
وأوضحت المطرانية في بيانها، الصادر مساء الأربعاء 13 من أيار، أن سيارة تابعة لأحد مكاتب الدفن كانت بصدد إدخال الجثمان إلى الكاتدرائية عندما سقط منها جسم صغير ملفوف بكيس أسود ومثبت بشريط لاصق شفاف، مما أثار الشكوك حول ماهيته.
ووفقًا للبيان، ظن حارس المطرانية في بادئ الأمر أن الجسم يخص مستلزمات السيارة، لكن السائق نفى أي علاقة له به. استدعى ذلك شرطي المرور، الذي طلب بدوره حضور عناصر الأمن، مما أدى إلى إغلاق الطريق من كافة الاتجاهات كإجراء احترازي تحسبًا لأي خطر محتمل.
وأضافت المطرانية أن وحدة الهندسة المتخصصة بالمتفجرات وصلت إلى الموقع لاحقًا، وقامت بمعاينة الجسم ونقله، وسط إجراءات أمنية مشددة.
وبعد مراجعة كاميرات المراقبة، تبين أن الجسم سقط من سيارة الدفن ذاتها التي كانت مركونة في شارع قريب في وقت سابق.
وأعربت المطرانية عن شكرها للجهات الأمنية لتعاملها مع الحادثة "بسرعة ومهنية"، مؤكدة أن التدخل السريع منع وقوع أي أضرار محتملة.
في تطور لاحق، نقل المكتب الإعلامي للأمن الداخلي في حلب، في حديث خاص إلى عنب بلدي، أن الجسم الذي سقط من سيارة دفن الموتى تبين أنه كيس يحوي عدة قنابل. وأفاد المكتب بأن الكيس وُضع داخل المركبة قبل أن يسقط أثناء تحرك السيارة في محيط الكاتدرائية.
وأكد المكتب أن عناصر الأمن باشروا التعامل مع البلاغ فور تلقيه، حيث تم تأمين الموقع واستلام الكيس من قبل الجهات المختصة، ومن ثم العمل على إتلاف محتوياته وفق الإجراءات المتبعة.
ولم تتضح بعد الجهة التي وضعت القنابل داخل الكيس أو ظروف إدخالها إلى السيارة.
وكان ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي قد تداولوا تسجيلًا مصورًا من كاميرا مراقبة يوثق لحظة سقوط الكيس من سيارة دفن الموتى.
ويُظهر التسجيل لحظة اقتراب حارس المطرانية من الكيس وركله قبل أن يشتبه به ويستدعي القوى الأمنية التي أغلقت المكان حتى وصول وحدة المتفجرات.
يُذكر أن مدينة حلب كانت قد شهدت، في 31 كانون الأول الماضي، انفجارًا تزامن مع احتفالات رأس السنة الميلادية، مما أثار قلقًا واسعًا بين السكان، وترافق مع انتشار أمني مكثف في عدة أحياء بالمدينة.
ووفقًا لمراسل عنب بلدي حينها، رصدت دورية تابعة للأمن العام شخصًا مشتبهًا به في منطقة بوابة القصب ضمن حي الجديّدة في حلب القديمة. وبعد تتبعه ومحاولة إيقافه، أقدم المشتبه به على تفجير نفسه.
أسفر ذلك الانفجار عن مقتل عنصر من الأمن العام وإصابة عنصرين آخرين، فيما لم تسجل أي إصابات بين المدنيين.
من جانبه، أفاد مكتب العلاقات الإعلامية في مدينة حلب لعنب بلدي بأن الحادثة كانت ناتجة عن تفجير انتحاري نفذه شخص جرى الاشتباه به ورصده من قبل دوريات الأمن العام في منطقة الجديدة.
وأشار المكتب إلى أن ملاحقة المشتبه به تمت في منطقة خالية من السكان قبل وقوع التفجير.
وتضم منطقة الجديّدة، القريبة من حي باب الفرج، عددًا من الكنائس التاريخية، وتشهد عادة تجمعات واحتفالات واسعة خلال أعياد الميلاد ورأس السنة، مما يستدعي تشديد الإجراءات الأمنية في تلك الفترة، خاصة في الأحياء ذات الطابع الديني في مدينة حلب.
سوريا محلي
سوريا محلي
اقتصاد
سوريا محلي