برنامج الأغذية العالمي يحذر: الأزمات والصراعات تحرم مليون طفل أفغاني إضافي من المساعدات الحيوية


هذا الخبر بعنوان "الأغذية العالمي: الأزمات والحروب تحرم مليون طفل أفغاني من المساعدات" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن كارل سكاو، نائب المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي، أن المنظمة لم تتمكن من الوصول إلى مليون طفل إضافي مهدد بسوء التغذية في أفغانستان، مشيراً إلى أن هذه الإعاقة نجمت عن الحروب الإقليمية، وارتفاع الأسعار، وتكاليف النقل الباهظة، بالإضافة إلى تعطل سلاسل الإمداد الحيوية.
وفي مقابلة أجراها سكاو مع وكالة فرانس برس في كابول ونُشرت اليوم الخميس، صرح قائلاً: "أعتقد أن العالم متفق على أمر واحد على الأقل، وهو أن الأطفال لا ينبغي أن يموتوا جوعاً". كما حذر من التزايد المستمر في كلفة المساعدات الإنسانية، متزامناً مع تراجع ملحوظ في حجم التبرعات المقدمة.
وأوضح سكاو أن التحديات التي تواجه سلاسل الإمداد، سواء فيما يتعلق بالتكاليف المرتفعة أو المهل الزمنية الطويلة، قد أعاقت جهود توسيع نطاق المساعدات. وأضاف: "نقدّر أننا كنا سنتمكن من إطعام مليون طفل إضافي في أفغانستان لو لم تكن لدينا هذه المشكلات"، مؤكداً أن الوضع الإنساني قد تفاقم بشكل أكبر هذا العام.
وتابع سكاو أن آلاف الأطنان من المساعدات المخصصة لتلاميذ المدارس الأفغان واجهت عقبات جمة جراء تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية – الإيرانية، مشيراً إلى أن عملية إيصالها استغرقت أشهراً طويلة وتكبدت تكاليف باهظة. وأكد أن جمع التمويل اللازم لدعم الفئات الأكثر فقراً يظل تحدياً كبيراً للغاية.
وتعاني أفغانستان حالياً من ارتفاع حاد في أسعار المواد الغذائية والوقود، فضلاً عن اضطرابات واسعة النطاق في طرق الإمداد اللوجستية. تعود هذه الاضطرابات إلى اشتباكات متقطعة على الحدود الأفغانية الباكستانية بدأت في السادس والعشرين من شباط الماضي، إثر توترات حدودية وعمليات قصف متبادلة بين الطرفين، مما أدى إلى إغلاق شبه كامل للحدود بين البلدين لنحو ثمانية أشهر.
بالإضافة إلى ذلك، تشهد أفغانستان مستويات قياسية من سوء التغذية، وذلك في ظل تداعيات الزلازل والكوارث المناخية المتكررة، فضلاً عن عودة ملايين الأفغان من دول الجوار، مما يزيد من الضغط على الموارد المحدودة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة