شركة "ستار كاتشر إندستريز" تحصل على 65 مليون دولار لتطوير أول شبكة طاقة فضائية بالليزر


هذا الخبر بعنوان "مشروع أمريكي جديد لتطوير شبكة كهرباء فضائية تعتمد على الليزر" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت شركة "ستار كاتشر إندستريز" الأمريكية الناشئة، المتخصصة في قطاع الفضاء، عن حصولها على تمويل جديد بقيمة 65 مليون دولار ضمن جولة استثمارية من الفئة "سيريـس إيه". يأتي هذا التمويل في إطار خطط الشركة الطموحة لتطوير أول شبكة طاقة فضائية تعتمد على نقل الكهرباء لاسلكياً باستخدام تقنيات الليزر.
ووفقاً لما نشرته الشركة، التي تتخذ من ولاية فلوريدا مقراً لها، عبر موقعها الرسمي أمس الأربعاء، يهدف المشروع إلى إنشاء بنية تحتية متكاملة للطاقة في المدار الأرضي. ستمكن هذه البنية التحتية الأقمار الصناعية من الحصول على إمدادات كهربائية إضافية عند الحاجة، محاكية بذلك مفهوم شبكات الكهرباء الأرضية ولكن في بيئة الفضاء.
تتمحور فكرة النظام حول نشر "عقد طاقة" في المدار، تتولى مهمة جمع الطاقة الشمسية وتحويلها إلى حزم ضوئية مركزة. تُبث هذه الحزم إلى أقمار صناعية أخرى، حيث يتم التقاطها بواسطة الألواح الشمسية التقليدية دون الحاجة إلى أي تعديلات تقنية على تلك الأقمار.
وأكدت الشركة أن هذه التقنية الواعدة قد تسهم في زيادة قدرة تشغيل الأقمار الصناعية بما يتراوح بين ضعفين وعشرة أضعاف. كما ستعمل على تحسين أداء الأقمار بشكل ملحوظ خلال الفترات التي تدخل فيها في ظل الأرض، حيث ينقطع عنها ضوء الشمس المباشر.
في سياق متصل، كشفت "ستار كاتشر إندستريز" عن إجرائها تجارب أرضية ناجحة خلال عام 2025، تضمنت نقل الطاقة لاسلكياً عبر مسافات قصيرة. وشملت هذه التجارب اختبارات في مركز كينيدي الفضائي التابع لوكالة ناسا، حيث نجحت الشركة في نقل قدرة بلغت 1.1 كيلوواط إلى ألواح شمسية تجارية، متجاوزة بذلك الأرقام القياسية السابقة في هذا المجال.
تستعد الشركة حالياً لإجراء أول تجربة تشغيل في الفضاء خلال الفترة المقبلة، والتي ستتضمن بث الطاقة إلى قمر صناعي في المدار. ومن المخطط أن يتم التوسع التدريجي في الخدمات التجارية فور نجاح هذه الاختبارات.
تطمح الشركة إلى توسيع نطاق استخدامات هذه التقنية لتشمل مجالات مستقبلية حيوية، مثل مراكز البيانات الفضائية وأنظمة الاتصالات المباشرة. كما تسعى لدعم مشاريع القمر ضمن برنامج "أرتميس" التابع لوكالة "ناسا"، لا سيما في البيئات القمرية التي تشهد فترات ظلام طويلة داخل الفوهات القطبية.
وتشير تقديرات خبراء قطاع الفضاء إلى أن نجاح هذه التقنية قد يفتح آفاقاً جديدة لمرحلة متقدمة من البنية التحتية المدارية، مرتكزة على مفهوم "اقتصاد فضائي" يعتمد على الطاقة المنقولة لاسلكياً. من شأن هذا التطور أن يغير جذرياً شكل تشغيل الأقمار الصناعية والمهام الفضائية في المستقبل.
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا