44 وفاة غرقاً في 4 أشهر: وزارة الطوارئ تستنفر لمواجهة مخاطر المسطحات المائية مع اقتراب الصيف


هذا الخبر بعنوان "44 حالة غرق خلال 4 أشهر.. وزارة الطوارئ تستنفر كوادرها لتوفير الاستجابة" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مع اقتراب موسم الصيف وارتفاع درجات الحرارة تدريجياً، تشهد المسطحات المائية إقبالاً متزايداً من قبل الكثيرين، مما أدى إلى ارتفاع ملحوظ في حوادث الغرق في الأنهار والسدود والبحيرات وقنوات جر المياه والتجمعات المائية الموسمية. وقد سجلت الأشهر الأربعة الماضية 44 حالة وفاة غرقاً في هذه المسطحات، الأمر الذي يؤكد الضرورة القصوى لنشر التوعية، وتعزيز الإشراف، واتباع قواعد الأمان لحماية الأرواح خلال الموسم الصيفي.
وفي هذا السياق، أوضح إبراهيم الحسين، مسؤول البحث والإنقاذ في فرق الدفاع المدني التابعة لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، للإخبارية، أن الوزارة استنفرت كوادرها، وخاصة الغطاسين وفرق التوعية، للاستجابة لأي حادثة غرق مع تزايد الحالات. وأشار الحسين إلى أن فرق التوعية في الوزارة تعمل على بث رسائل توعوية حول مخاطر المسطحات المائية وخطورة السباحة فيها، والخسائر الكبيرة في الأرواح التي قد تنجم عن ذلك. ويتم نشر هذه الرسائل عبر الوسائل المتاحة، وبشكل خاص عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لضمان وصولها إلى أكبر شريحة ممكنة من المجتمع.
وفيما يتعلق بخطة الوزارة لتوفير فرق الإنقاذ وتعزيز وجودها، أكد الحسين أن وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث تستنفر فرق الغطس المنتشرة في معظم المناطق للاستجابة الفورية لأي بلاغ عن حالات غرق، وتعمل على انتشال الغرقى بأسرع وقت ممكن ضمن الإمكانيات المتاحة. وتشمل هذه الإمكانيات العدد المحدود من الغطاسين المدربين والمؤهلين، بالإضافة إلى معدات الغطس الجاهزة للاستخدام.
وبخصوص زيادة عدد الغطاسين المؤهلين والمدربين، أوضح الحسين أن الوزارة تسعى لزيادتهم من خلال تنظيم دورات تأهيل مكثفة لتمكين الغطاسين من الاستجابة بالحد الأدنى، كما تعمل عبر قنوات متعددة لتأمين معدات غطس كافية للاستجابة، حتى لو كانت بالحد الأدنى. وتهدف هذه الخطوات إلى توفير عدد أكبر من الغطاسين المؤهلين والمزودين بمعدات مناسبة، ليتم توزيعهم حسب الأولويات على المسطحات المائية، وبالتحديد في الأماكن التي تتكرر فيها حالات الغرق.
وتعمل وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث على التنسيق مع الجهات المختصة التي يمكن أن تلعب دوراً مهماً في الحد من حوادث الغرق وتعزيز وعي المجتمع حول مخاطر المسطحات المائية. وتشمل هذه الجهات وزارة الداخلية والقوى الأمنية، والجهات المعنية بإدارة الموارد المائية، والجهات الإعلامية، والفعاليات المحلية في المناطق التي تنتشر فيها مسطحات مائية. ويأتي هذا التنسيق بهدف حشد مختلف الجهود للحفاظ على سلامة مرتادي المسطحات المائية والحد من الخسائر في الأرواح.
وأعرب مسؤول البحث والإنقاذ في فرق الدفاع المدني عن تخوف وقلق الوزارة من زيادة حالات الغرق في هذا الموسم، خاصة مع ارتفاع منسوب المياه وزيادة سرعة الجريان في العديد من المسطحات المائية المنتشرة في معظم الأراضي السورية.
من جانبه، حذّر وزير الطوارئ وإدارة الكوارث، رائد الصالح، يوم الإثنين 11 أيار، من تزايد حوادث الغرق في الأنهار والبحيرات والسواقي والمسطحات المائية مع ارتفاع درجات الحرارة في مختلف المناطق السورية. وأوضح الصالح في منشور عبر منصة إكس، أن فرق الدفاع المدني في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث استجابت لأكثر من 50 بلاغاً عن حالات غرق خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الحالي، أسفرت عن 44 حالة وفاة. ودعا الصالح الأهالي إلى عدم المخاطرة أو السماح للأطفال بالاقتراب من البحيرات والأنهار والسدود دون رقابة، مشدداً على ضرورة توعية الأطفال بمخاطر السباحة في هذه المواقع، ومؤكداً أن المسطحات المائية في سوريا شديدة الخطورة وغير صالحة للسباحة.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي