بلال أردوغان من حلب: الأخوة التركية-السورية تتجاوز الدبلوماسية وتركيا ملتزمة بدعم سوريا حتى تحقيق الاستقرار


هذا الخبر بعنوان "بلال أردوغان: الأخوّة مع سوريا تتجاوز الخطابات وتركيا ستواصل الدعم حتى النهاية" نشر أولاً على موقع Alsoury Net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد بلال أردوغان، رئيس مجلس أمناء وقف "نشر العلم"، خلال كلمة ألقاها في فعالية "لقاءات التراث المشترك" التي استضافتها مدينة حلب، أن الروابط بين الشعبين التركي والسوري تتجاوز الأطر الدبلوماسية والخطابات الرسمية، وتستند إلى "أخوّة حقيقية". وأوضح أردوغان أن هذه العلاقة لا تتبع أي نموذج بروتوكولي تقليدي، بل هي تعبير عن شعور عميق بالانتماء المشترك، مشيراً إلى أن زيارته إلى سوريا تجسد عمق الروابط التاريخية والثقافية التي تجمع البلدين.
وأضاف أردوغان أن الإحساس الذي يختبره في سوريا يماثل الشعور داخل المدن التركية القريبة مثل بورصا وقونيا، مؤكداً أن الروابط الإنسانية والثقافية تجعل قلوب الشعبين "تنبض معاً". وأشار إلى أن هذا الشعور يمتد ليشمل مدناً في منطقة البلقان وآسيا الوسطى، ما يعكس الامتداد التاريخي والثقافي العميق الذي يربط شعوب المنطقة.
وشدد رئيس وقف "نشر العلم" على أن تحقيق سوريا لدولة قوية ومستقرة يمثل "انتصاراً للإنسانية"، مؤكداً التزام بلاده بمواصلة دعمها لسوريا في شتى المجالات. ولفت إلى أن العمل من أجل سوريا مستمر منذ أواخر عام 2025، وفق عقلية "ما الذي يمكننا فعله من أجل سوريا"، معتبراً أن هذه المقاربة ستسهم بفعالية في تعزيز الاستقرار والتنمية في البلاد.
وأوضح أردوغان أن تعزيز العلاقات بين تركيا وسوريا ينعكس إيجاباً على المنطقة بأسرها، مؤكداً أن الدعم المقدم لسوريا لا يقتصر على الجانب الإنساني فحسب، بل يشمل أيضاً التعاون الثقافي والاجتماعي والاقتصادي. كما أشار إلى استمرارية الدعم التركي خلال السنوات الماضية، مشدداً على أن العلاقات بين الشعبين مبنية على "قيمة الأخوّة المشتركة".
وجاءت زيارة بلال أردوغان إلى حلب في سياق فعاليات تهدف إلى تقوية التواصل الثقافي وإحياء التراث المشترك، وسط اهتمام متزايد بإعادة بناء الروابط بين المدن التاريخية في المنطقة. ويرى مراقبون أن هذه التصريحات تحمل في طياتها رسائل سياسية وثقافية تعكس توجهات جديدة نحو تعزيز الانفتاح والتعاون الإقليمي في المرحلة القادمة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة