الداخلية تعلن اعتقال ثلاثة قيادات عسكرية عليا من النظام البائد ضمن حملة ملاحقة المتورطين


هذا الخبر بعنوان "الداخلية تقبض على ثلاثة عسكريين من النظام البائد" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن وزير الداخلية أنس خطاب عن إلقاء القبض على ثلاثة من رموز النظام البائد، وهم اللواء واصل العويد، نائب رئيس الأركان السابق، واللواء الطيار إبراهيم محلا، رئيس أركان الفرقة 22 في القوى الجوية، بالإضافة إلى النقيب عمر أحمد المطر، رئيس قسم المداهمة في كلٍّ من فرع أمن الدولة وفرع الخطيب بمدينة حمص.
تأتي هذه التوقيفات في سياق حملة وزارة الداخلية المستمرة لملاحقة مسؤولي النظام المتورطين في ارتكاب جرائم وانتهاكات بحق الشعب السوري. وتهدف الحملة إلى تقديم هؤلاء المتهمين إلى القضاء المختص، بما يرسخ مبدأ عدم الإفلات من العقاب.
يُعد اللواء واصل العويد، الذي شغل منصب نائب رئيس الأركان في عهد النظام البائد، متورطاً في التخطيط والتنفيذ لعمليات عسكرية استهدفت المدنيين، وشملت قصف الأحياء السكنية وحصار المدن واستخدام الأسلحة المحرمة دولياً. أما اللواء الطيار إبراهيم محلا، فكان رئيساً لأركان الفرقة 22 في القوى الجوية، وهي وحدة عسكرية جوية يُعتقد أنها مسؤولة عن قصف المدن والمناطق المدنية باستخدام البراميل المتفجرة والغارات الجوية العشوائية وإسقاط الطائرات.
يمثل اعتقال هذين الرمزين العسكريين البارزين ضربة قوية لفلول النظام البائد، ويوسع نطاق العدالة الانتقالية ليشمل أعلى مستويات القيادة العسكرية.
ليست هذه التوقيفات هي الأولى من نوعها، بل تندرج ضمن سلسلة متصاعدة من الاعتقالات التي نفذتها الوزارة خلال الأسابيع الأخيرة. وشملت هذه السلسلة كلاً من اللواء الطيار الركن جايز حمود الموسى (قائد أركان القوى الجوية)، واللواء عدنان عبود حلوة (المسؤول عن مجزرة الكيماوي في الغوطة الشرقية)، واللواء وجيه العبد الله (مدير مكتب الشؤون العسكرية للأسد)، والعميد الركن خردل أحمد ديوب (رئيس فرع المخابرات الجوية في درعا)، والعميد سهيل فجر حسن، والنقيب عمر أحمد المطر (رئيس قسم المداهمة في فرعي أمن الدولة والخطيب بحمص).
إن تنوع المناصب بين قيادات عسكرية وأمنية واستخباراتية يؤكد أن الوزارة لا تستهدف فئة محددة، بل تطارد كل من تورط في قمع الشعب السوري، بغض النظر عن رتبته أو نفوذه السابق.
تأتي حملة الاعتقالات هذه في أعقاب انطلاق أولى جلسات المحاكمات العلنية لرموز النظام البائد في 26 نيسان الماضي، حيث مثل عاطف نجيب أمام محكمة الجنايات الرابعة في القصر العدلي بدمشق، مما يشير إلى دخول سوريا مرحلة تنفيذ العدالة الانتقالية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة