هيئة المنافذ والجمارك تطلق مشروعاً استراتيجياً لتأهيل رصيف الفوسفات بمرفأ طرطوس وإنشاء ميناء متخصص بمعايير بيئية دولية


هذا الخبر بعنوان "هيئة المنافذ والجمارك تنفذ مشروع تأهيل رصيف الفوسفات بمرفأ طرطوس وفق المعايير البيئية الدولية" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
طرطوس-سانا
أكد مدير العلاقات في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، مازن علوش، أن الهيئة تعمل على تنفيذ خطة شاملة لإعادة تأهيل رصيف الفوسفات في مرفأ طرطوس. تتضمن هذه الخطة أعمالاً فنية وهندسية متقدمة، بما يضمن التوافق التام مع المعايير البيئية الدولية ويحافظ على سلامة المدينة والمحيط البحري.
وأوضح علوش، في منشور له عبر منصة “إكس” اليوم السبت، أن الأعمال الجارية تشمل صيانة البنية الإنشائية للرصيف، وتحديث معدات التحميل والتفريغ، بالإضافة إلى اعتماد أنظمة حديثة تهدف إلى الحد من الانبعاثات والغبار الناتج عن عمليات الشحن.
وأشار علوش إلى أن ملف تصدير الفوسفات في سوريا يعاني من واقع متهالك موروث عن النظام البائد، سواء فيما يتعلق بالبنية التحتية أو آليات التشغيل أو حتى الالتزام بالمعايير البيئية. ورغم وجود رصيف مخصص لتحميل الفوسفات في مرفأ طرطوس، إلا أنه ظل لسنوات خارج الخدمة الحقيقية ولم يتم استثماره بالشكل الأمثل.
ولفت علوش إلى أن العمل جارٍ حالياً على إدخال منظومات نقل مغلقة، وتطبيق أنظمة رش وتثبيت للغبار، وتحسين آليات التخزين والنقل داخل الحرم المينائي. وتأتي هذه الخطوات في إطار معالجة الأثر البيئي الذي طالما ارتبط بعمليات تداول المواد السائبة.
وبين مدير العلاقات في الهيئة أن المشروع لا يقتصر على إعادة تشغيل الرصيف الحالي فحسب، بل يتضمن توجهاً استراتيجياً لإنشاء ميناء متكامل ومخصص لتداول المواد السائبة ذات الأثر البيئي، مثل الفوسفات والكلينكر وغيرها. ويهدف هذا التوجه إلى فصل هذا النوع من النشاطات عن بقية العمليات المينائية، مما يرفع مستوى السلامة والكفاءة التشغيلية للمرفأ.
واعتبر علوش أن إعادة تشغيل الرصيف ستنعكس بشكل مباشر على زيادة حجم الصادرات، وتحسين الإيرادات، وتخفيض التكاليف التشغيلية، مما يعزز موقع مرفأ طرطوس كمركز لوجستي إقليمي لتصدير المواد الخام.
وأكد علوش أن الهيئة تعمل برؤية واضحة تقوم على تطوير قطاع المرافئ في سوريا وفق أسس حديثة، وتحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية والحفاظ على البيئة، وإعادة الدور الحيوي للمرافئ السورية في المنطقة.
وكان رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، قتيبة بدوي، قد تفقد في الثامن والعشرين من شهر نيسان الماضي، المرافق التي تخضع لأعمال الصيانة والتأهيل في مرفأ طرطوس، وكشف على المكان المخصص لإنشاء مرفأ تخصصي لتصدير الفوسفات السوري، واستيراد المواد الأساسية لإعادة الإعمار في سوريا.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد