لقاء باراك والشرع في دمشق: تحول في العلاقات وبحث ملفات إقليمية واقتصادية


هذا الخبر بعنوان "توماس باراك يلتقي الرئيس الشرع في دمشق" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
استقبل الرئيس أحمد الشرع المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توماس باراك، في قصر الشعب بدمشق يوم الخميس. حضر اللقاء وزير الخارجية أسعد الشيباني، حيث جرى بحث آخر المستجدات على الساحة السورية والإقليمية، بالإضافة إلى استكشاف فرص تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الولايات المتحدة وسوريا.
يأتي هذا الاجتماع بعد شهر واحد من لقاء سابق جمع الجانبين على هامش منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا، مما يشير إلى تصاعد وتيرة الحوار بين دمشق وواشنطن، وتحول ملحوظ في طبيعة العلاقات من مرحلة العداء والقطيعة إلى التنسيق والتشاور.
تزامنت زيارة باراك إلى سوريا، التي لم تُعلن مدتها، مع هذا اللقاء، وتأتي في أعقاب أسابيع من الإعلان عن انسحاب القوات الأمريكية من قواعدها في سوريا وتسليمها للحكومة السورية، فضلاً عن تطبيع العلاقات الدبلوماسية من خلال إعادة فتح السفارات ورفع جزئي للعقوبات.
تركزت المباحثات على سبل التعاون الاقتصادي، بما في ذلك رفع العقوبات المتبقية المفروضة على سوريا، وتشجيع الاستثمارات الأمريكية في قطاعات حيوية مثل الطاقة والزراعة والاتصالات، بالإضافة إلى دعم جهود إعادة إعمار البنية التحتية. كما شملت المناقشات التنسيق الأمني، وضبط الحدود مع كل من العراق والأردن، فضلاً عن الملفات الإقليمية الهامة التي تضمنت وقف التصعيد الإسرائيلي في جنوب سوريا، ودعم الاستقرار في لبنان والعراق، ومواجهة النفوذ الإيراني.
وكان الرئيس الشرع قد التقى باراك في 16 نيسان الماضي في أنطاليا، بحضور وزير الخارجية ورئيس جهاز الاستخبارات العامة، على هامش منتدى أنطاليا الدبلوماسي. وقد مثل ذلك اللقاء الأول من نوعه منذ سنوات، ومهد الطريق لسلسلة من الإجراءات شملت الانسحاب العسكري الأمريكي، وإعادة فتح السفارة الأمريكية في دمشق، ورفع بعض العقوبات عن قطاعي النفط والغاز، بالإضافة إلى تسهيل التحويلات المالية.
وفقاً لمراقبين، من المتوقع أن تكون المناقشات في دمشق قد تطرقت أيضاً إلى ملف عودة اللاجئين السوريين من الدول الغربية، حيث تسعى واشنطن للحصول على ضمانات بأن تكون العودة آمنة وطوعية، مقابل تمويل مشاريع إعادة الإعمار. كما تناول اللقاء قضايا مكافحة الفساد وتعزيز الشفافية داخل مؤسسات الدولة السورية. وبحث الجانبان التنسيق المشترك لمواجهة ميليشيات حزب الله وإيران في سوريا ولبنان، وضمان عدم عودة التهديدات الإيرانية لإسرائيل من الأراضي السورية، وذلك بحسب ما أفادت به وكالة سانا.
سياسة
سياسة
سياسة
اقتصاد