ملتقى "صناع الأثر" في ألمانيا: شباب سوري مغترب يمد جسور المعرفة والتنمية نحو الوطن الأم


هذا الخبر بعنوان "”صناع الأثر”.. ملتقى شبابي سوري في ألمانيا يمد جسور المعرفة للمساهمة في تنمية الوطن" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نظم عدد من الشباب السوري المغترب في ألمانيا، بمدينة برلين، فعالية تنموية تحت عنوان "ملتقى صناع الأثر الشبابي". يهدف الملتقى إلى بناء رؤية مجتمعية تضامنية ترتكز على التعليم والتطوير وتبادل المعرفة، ليشكل حلقة وصل تنموية حيوية بين السوريين في المهجر والوطن الأم سوريا.
يأتي هذا الملتقى، الذي يعكس تمسك المغترب السوري بجذوره ورغبته الصادقة في المساهمة الفاعلة بمسيرة البناء، ضمن إطار برنامج "أبجد" لتطوير الشباب في المهجر. وقد ركزت أجندة الملتقى، وفقاً للقائمين عليه، على مسارين رئيسيين: الأول هو مواكبة التطور التقني من خلال التوعية بأهمية الذكاء الاصطناعي والتحديات المرتبطة به، والثاني هو دعم الخريجين الجدد عملياً عبر ورشات عمل تخصصية حول كيفية كتابة السيرة الذاتية باحترافية لتسهيل دخولهم سوق العمل.
وفي تصريح لوكالة سانا، أكد المهندس أحمد الكزبري، عضو مبادرة "أبجد" للتعليم في ميونخ، المعنية بدعم الأطفال وترميم المدارس في سوريا وتعليم اللغة العربية في المهجر، أن المبادرة تسعى بشكل أساسي للربط بين الشباب السوري في الداخل والخارج. وأضاف الكزبري: "نركز على تطوير خبرات الشباب في المغترب ليكونوا سنداً لوطنهم في المستقبل، سواء عبر التخطيط لفعاليات تنموية بالداخل، أو إيجاد قنوات موثوقة لإيصال المساعدات المخصصة لبناء المدارس وتأهيلها".
من جانبها، أعربت المشاركة صبا الغيبر عن سعادتها بالمشاركة في الملتقى، مبدية رغبتها في التطوع ضمن أي مشروع يخدم الداخل السوري، سواء من خلال الدعم المادي التنموي أو بتعليم اللغة العربية لأطفال المغتربين، مع تركيز خاص على صناعة أثر إيجابي للأطفال الذين عانوا من تداعيات الحرب.
بدوره، أشار المشارك سامي الشيخ دبس إلى أن الملتقى يمثل فرصة مهمة طالما بحث عنها للمساهمة في تطوير المناهج والمنظومات التعليمية. وأوضح أن الأفكار المطروحة حول تقنيات الذكاء الاصطناعي تفتح آفاقاً واسعة أمام الطاقات الشبابية للمساهمة في إعمار وتطوير سوريا.
كما لفتت المشاركة ريم الضاهر إلى الأهمية العملية للملتقى الذي يلبي حاجة ملحة لدى الشباب الخريجين، من خلال تمكينهم من مهارات كتابة السيرة الذاتية التي تساعدهم على دخول سوق العمل بكفاءة.
وفي ختام الملتقى، أجمع المشاركون على أن بلاد الاغتراب والمسافات الجغرافية لن تشكل عائقاً أمام طموحاتهم، بل تحولت إلى منصة لانطلاق خبراتهم نحو الداخل، مؤكدين أن الأثر الحقيقي يبدأ بتمكين الإنسان وينتهي بالمساهمة في إعادة إعمار الوطن عبر بوابة التعليم والمعرفة.
تجدر الإشارة إلى أن الفعاليات الاغترابية السورية في ألمانيا والدول الأوروبية تنشط في إطلاق مبادرات تعليمية وطبية وإغاثية متعددة، مما يكرس دور المغترب كجسر تنموي واقتصادي أساسي في مواجهة التحديات الراهنة التي تمر بها سوريا في مرحلة التعافي وإعادة الإعمار.
منوعات
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
منوعات